اشتباكات اندلعت بين عناصر من فصيل معارض مسلح يتلقى الدعم من تركيا وارهابيين متشددين قرب المنطقة العازلة المفترضة في شمال غربي سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان وأحد السكان.
وتم الاتفاق بين أنقرة التي تدعم المسلحين وموسكو حليفة الحكومة السورية الشهر الماضي على إنشاء منطقة عازل..
والجمعة قبل ايام من المهلة النهائية لانشاء هذه المنطقة اندلعت اشتباكات بين الطرفين.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن القتال بدأ أولا بين مقاتلين من هيئة تحرير الشام التي يقودها مقاتلون سابقون من القاعدة، ومقاتلين من حركة نور الدين الزنكي التي هي جزء من الجبهة الوطنية للتحرير، في بلدة كفرحلب.
وذكرت تقارير أن هيئة تحرير الشام كانت تحاول ان تعتقل قياديا محليا موجودا في البلدة الواقعة على الحد الغربي لمحافظة حلب وقرب الحد الاداري مع محافظة ادلب، عندما نشبت الاشتباكات.
وقال رئيس المرصد رامي عبد الرحمن "أرسلت الحركة تعزيزات الى المنطقة وتوسعت الاشتباكات لعدة مناطق وتدخلت الجبهة الوطنية. الاشتباكات مستمرة حتى الآن بالاسلحة الثقيلة".
والجبهة الوطنية للتحرير التي تدعمها تركيا هي الائتلاف الرئيسي للمسلحين في ادلب، لكن هيئة تحرير الشام التابعة للجهاديين تسيطر على القسم الاكبر من المنطقة.