يتخذ برلمان مقدونيا قراره بشأن الاتفاق مع اليونان حول تغيير اسم البلاد ليصبح "جمهورية مقدونيا الشمالية"، في تصويت قد يفضي إلى المصادقة عليه أو رفضه.
وتبدو المعركة صعبة مع رئيس الوزراء الاشتراكي الديموقراطي زوران زاييف الذي أبرم هذا الاتفاق في حزيران مع نظيره اليوناني اليكسيس تسيبراس، إذ إن تحالفه المدعوم من حزبي الأقلية الألبانية لا يملك أغلبية الثلثين المفروضة لتعديل الدستور. وهو يحتاج لإقناع نحو عشرة نواب من المعارضة اليمينية بالتصويت لمصلحة الاتفاق.
ومنذ استقلال جارتها الصغيرة في 1991، تعتبر اليونان أن اسم مقدونيا يجب ألا يطلق سوى على إقليمها الشمالي حول تيسالونيكي.