إتهمت منظمة العفو الدولية التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة برفض الإقرار بمسؤوليته عن قتل مدنيين خلال الغارات الجوية التي شنها العام الماضي لاستعادة السيطرة على مدينة الرقة، التي كانت من أهم معاقل داعش في سوريا.
وشن التحالف، الذي تقوده واشنطن لمؤازرة قوات سوريا الديمقراطية المكونة من قوات كردية وعربية، ضربات جوية بين السادس من حزيران والسابع عشر من تشرين الأول 2017 لطرد الارهابيين من هذه المدينة الواقعة.
وأصدرت المنظمة بيانا بعد عام من سيطرة قوات سوريا الديموقراطية على المدينة، أكدت فيه مقتل مئات المدنيين خلال المعارك، مشيرة الى ان أغلبهم سقط نتيجة القصف الذي قام به التحالف.
وأعتبرت المنظمة "أن إصرار التحالف بقيادة واشنطن على رفض الإعتراف بالعدد الهائل من المدنيين الذين سقطوا من دون التطرق لإجراء تحقيق وبالتدمير الذي الحقه في الرقة، هو إهانة للناجين".