فرضت الولايات المتحدة الثلاثاء عقوبات على ميليشيا الباسيج وعلى "شبكة مالية واسعة" تدعم هذه الميليشيا التابعة للنظام الإيراني، كجزء من حملتها لممارسة أقصى ضغوط على طهران
.
وتستهدف هذه الإجراءات العقابية الجديدة "تجنيد وتدريب الأطفال كجنود" من قبل هذه الميليشيا الإسلامية، بحسب بيان وزارة الخرانة.
وقالت مسؤولة أميركية للصحافيين إن الحرس الثوري "يرسلهم بعد ذلك إلى سوريا لدعم نظام بشار الأسد الوحشي"، مؤكدة أن العديد من الأطفال "قاتلوا وقتلوا بشكل مأسوي في الجبهة".
وصرحت مسؤولة أخرى أن "هذا جزء آخر مهم من حملتنا لممارسة أقصى ضغوط اقتصادية ضد النظام الإيراني، والتي ستستمر حتى يتوقف عن سلوكه الإجرامي والشرير".
وقد أعلنت واشنطن عزمها على مضاعفة ضغوطها مع عقوبات ستكون "الأقوى في التاريخ"، واتخاذ المزيد من الإجراءات بشأن مواضيع أخرى غير النووي.