رأى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ان النظام السوري لم ينفذ اصلاحات واعتبر ان الشعب لم يعد يثق برئيسه بشار الأسد.
ودعا اردوغان الى عدم قمع المطالب الشرعية، وأن يكون شعار دول المنطقة "الحرية والديموقراطية وحقوق الانسان".
واعتبر اردوغان خلال كلمة له في الجامعة العربية أنه يجب الحذر من جهات تحاول عرقلة المسيرة التي تقوم بها الجامعة العربية، مطالباً بعدم التأخر في القيام بالاصلاحات تزامناً مع مطالب الشعب المشروعة.
واشار اردوغان إلى أن اسرائيل تقوم بتسجيل خطوات غير رصينة وغير مسؤولة، مجدداً دعوته لها بالاعتذار أو اللجوء الى قطع كامل العلاقات معها.
من جهة أخرى لفت اردوغان في مقابلة نشرتها صحيفة الشروق المستقلة الثلاثاء إلى انه يخشى من اندلاع حرب اهلية بين العلويين والسنة في سوريا، مشيراً إلى ان النخب العلوية تهيمن على مواقع مهمة في السلطة وفي قيادة الجيش والاجهزة الامنية. كما ابدى اردوغان تخوفه من ان يتجه غضب الجماهير الى تلك النخب ليس فقط باعتبارها اداة السلطة في ممارسة القمع ولكن ايضا بصفتها المذهبية. واعتبر اردوغان الا امل في الخروج من الازمة طالما ابقى الرئيس السوري على اغلب المحيطين به الذين يصرون على استمرار سياسة القمع والقهر وكسر ارادة الشعب السوري، محذرا من انه اذا لم يخط هذه الخطوة فان الرئيس بشار شخصيا هو الذي سيدفع الثمن.
وبعد القاهرة يتوجه اردوغان الى تونس بعد اشهر من الاطاحة بزين العابدين بن علي، ومنها الى ليبيا حيث تدور معارك للسيطرة على اخر الجيوب التي مازالت خاضعة لسيطرة القوات الموالية للعقيد الليبي معمر القذافي.
الى ذلك، أعلن اردوغان قد ان جولته في الدول العربية لن تشمل غزة.