أعلنت كل من سوريا ولبنان في ختام اجتماع مجلس الدول العربية تحفظهما على البيان الذي صدر عن المجلس بخصوص الوضع في سوريا، واعلن السفير يوسف أحمد رفض سوريا للبيان جملة وتفصيلا واعتبره عملاً عدائيا وغير بناء في التعامل مع الأزمة في دمشق ومحاولة لإفشال مهمة الأمين العام لجامعة الدول العربية، حسب ما ذكرت وكالة سانا.
واتهم أحمد بعض الأطراف العربية باتخاذ مواقف سلبية لا تساعد بحل الأزمة في سورية وبتنفيذ إملاءات قوى دولية تقود المؤامرة على دمشق.
وكان وزراء الخارجية العرب قد دعوا الى احداث تغيير فوري يؤدي الى وقف اراقة الدماء وتجنيب المواطنين السوريين المزيد من أعمال العنف والقتل.
وأكد الوزراء العرب في ختام اجتماعهم في القاهرة أن وقف العنف يتطلب من القيادة السورية اتخاذ الاجراءات العاجلة لتنفيذ ما وافقت عليه من نقاط أثناء زيارة الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي اليها السبت الماضي والتي عرضها خلالها المبادرة العربية لانهاء الازمة في سوريا.
من جهته، اعتبر أمير قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني أنه لا يمكن للعرب أن يقبلوا باستمرار الة القتل في سوريا، مطالباً الجيش السوري بالانسحاب من المدن.