أعلن مسؤول كبير في الأمم المتحدة الجمعة أن فرص السلام في أفغانستان اليوم أفضل مما هي عليه منذ سنوات، رغم تواصل أعمال العنف والمعاناة الإنسانية في هذا البلد
.
وقال توبي لانزر، منسق الأمم المتحدة للمساعدة الإنسانية لأفغانستان، للصحافيين إنه على الرغم من أن نحو 3,6 مليون شخص يبعدون "خطوة واحدة عن المجاعة"، وفي الوقت الذي ما دمر أسوأ جفاف في عقود المحاصيل، فإن الوضع ليس قاتما تماما.
وقال لانزر في جنيف قبيل مؤتمر دولي حول أفغانستان في المدينة السويسرية الأسبوع المقبل "رغم هذا كله، هناك فرص جديدة في أفغانستان وهناك آمال راسخة بتحقيق السلام".
وأضاف "يبدو ذلك متناقضا، لكن يوجد اليوم فرص أفضل مما كانت عليه منذ سنوات في أفغانستان".
ولم يشرح لانزر سبب اعتقاده بأن طالبان قد تكون مستعدة للتفاوض لإنهاء تمردها المستمر منذ 17 عاما.
لكنه قال "أعتقد أن هناك تنسيقا بين المجتمع الدولي أكبر مما شهدناه في الفترات الماضية".
وأضاف "وهناك مزيد من الانفتاح من قبل أجزاء معينة من المجتمع الدولي لضمان أن يكون الجميع جزءا من المفاوضات، وهذان تغيران مهمان جدا
".
وعزز الرئيس أشرف غني ودبلوماسيون غربيون الامال بإحراز تقدم في المفاوضات مع طالبان.