أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الجمعة أن الاتهامات الأميركية لطهران بامتلاك برنامج أسلحة كيميائية "مشينة وخطيرة".
وهذه الادّعاءات هي أحدث هجوم ضدّ إيران تشنّه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي انسحب في وقت سابق هذا العام من اتفاق نووي تاريخي بين القوى الكبرى وطهران، قبل أن يعيد فرض عقوبات أحادية على الجمهورية الإسلامية.
وقال ظريف في تغريدة "تريد الولايات المتحدة أن تلجأ إلى الاتفاقيات الدولية لتوجيه اتهامات ضد إيران في الوقت الذي تتبع فيه سياسة تقوم على انتهاك هذه الاتفاقيات بنفسها".
وأضاف أنّ الادّعاءات حول أسلحة دمار شامل "من قبل دولة دعمت استخدام العراق للأسلحة الكيميائية ضدّ إيران، ثم اجتاحت العراق بزعم تجريده من هذه الأسلحة، ليست مشينة فحسب بل خطيرة".
وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية في وقت سابق الجمعة أنّ طهران "ترفض بشدّة" الاتهامات الأميركية.
وقالت في بيان "وجّهت الولايات المتحدة كعادتها اتّهامات لا أساس لها ضد الجمهورية الإسلامية نرفضها بشدة".
وأضافت "اتّهامات خاطئة وزائفة كهذه سببها الوحيد العداء للأمّة الإيرانية، وهي تهدف إلى صرف الانتباه الدولي عن عدم إيفاء (واشنطن) بالتزاماتها ودعمها المستمر للترسانة الكيميائية للنظام الصهيوني والجماعات الإرهابيّة".
واتّهمت الولايات المتحدة إيران الخميس بعدم إبلاغ منظّمة حظر الأسلحة الكيميائية عن برنامج أسلحة كيميائية، في انتهاك للاتفاقيات الدولية.