اعلن رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل الاربعاء ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي سيزور ليبيا الخميس، مؤكداً للقادة الذين سيزورون ليبيا:" ستكونون في امان".
أما ميدانياً، أعلن المتحدث باسم العقيد معمر القذافي ، موسى ابراهيم، ان القذافي لايزال في ليبيا وروحه المعنوية جيدة ، مشددا على ان وراءه جيشا قويا.
في المقابل ، امهل المجلس الانتقالي الليبي اهالي بلدة بني وليد يومين اضافيين ليغادروا البلدة قبل شن هجوم شامل.
وأذيعت كلمة ، باسم المجلس، عبر الراديو ، من بلدة ترهونة القريبة، تناشد سكان بني وليد مغادرة البلدة إلى مناطق أكثر أمنا.
إلى ذلك ، تمكن الثوار من تحرير الجانب الغربي من الوادي الأحمر باتجاه مدينة هراوة، وسيطروا على المشارف الشرقية للمدينة. وشن المقاتلون حملتهم باستخدام الدبابات وقاذفات الصواريخ في مواجهة مقاومة قوية من كتائب القذافي. متقدمين عشرات الكيلومترات إلى الغرب من مدينة سرت، ومن الشرق باتجاه هراوة.
وفي تطورات ملاحقة القذافي وأفراد عائلته ومساعديه، أعلنت النيجر أن الساعدي القذافي وصل مساء الثلاثاء إلى العاصمة نيامي في ظل حراسة مشددة رافضة إعطاء مزيد من التفاصيل. وأشارت مصادر حكومية إلى أن الساعدي القذافي دخل الأراضي النيجرية الأحد الماضي هربا من ملاحقة المجلس الانتقالي الليبي.