قتل ثمانية اشخاص بينهم طفل في سوريا الاربعاء خلال عمليات نفذتها قوات الامن، كما افاد ناشطون حقوقيون. واكد المرصد السوري لحقوق الانسان لوكالة فرانس برس ان اربعة اشخاص قتلوا في محافظة ادلب، واثنين في حماة، وشخص في حمص، في حين قتل طفل في قرية قريبة من جسر الشغور على الحدود مع تركيا.
ورغم الحملة الأمنية خرجت تظاهرات ومسيرات تشييع في العديد من المناطق السورية لقتلى هتف المشاركون فيها ضد النظام والرئيس بشار الأسد مجددين المطالبة بالحماية الدولية ومستنكرين الموقف الروسي تجاه ما يسمونه أعمال القتل والقمع.وقد حذرت موسكو من أن منظمات إرهابية قد تعزز وجودها في سوريا إذا سقط نظام الرئيس بشار الأسد.
من جهته، اعتبر وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال استقباله وفداً فنزويلياً أن سوريا تتعرض لحملة شرسة مرتبطة بمخططات خارجية وتصدي سورية لهذه الحملة من خلال وعي شعبها ووحدته الوطنية ودعمه للاصلاحات الشاملة التي أعلن عنها الرئيس بشار الأسد.
في المقابل لفت التحرك الذي يقوم به السفير الأميركي في دمشق روبرت فورد والذي كانت آخر فصوله التعزية بالناشط غياث مطر الذي توفي في خلال اعتقاله وقال فورد عن تحركاته لوكالة رويترز:" السفير رمز بارز جداً للمصالح الأميركية وأنا رمز بارز جداً للشعب الأميركي لذا فليس بوسعي الإختباء خلف الأبواب المغلقة لدي عمل أقوم به ومن المهم أن يراني كل من الشعب السوري والشعب اميركي وأنا أقوم بهذا العمل".
ونقلت رويترز عن محللين ديبلوماسيين أن ديبلوماسية فورد ربما تؤدي إلى طرده من سوريا ودفع العلاقات بين البلدين إلى مستوى جديد من النفور وهو عكس ما ذهب فورد إلى دمشق لتحقيقه.