بين وزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم لنائب وزير خارجية فنزويلا البوليفارية تيمير بوراس خلفية وأبعاد ما تتعرض له سوريا من "حملة شرسة" مرتبطة بمخططات خارجية وتصدي سوريا لهذه الحملة من خلال وعي شعبها ووحدته الوطنية ودعمه للاصلاحات الشاملة التي أعلن عنها الرئيس بشار الأسد في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مشيراً إلى أن الحرب الإعلامية التي تشن على سوريا تقوم على أساس التضليل وعدم المصداقية.
وشرح المعلم لبوراس ما يجري حالياً من مشاركة واسعة في جلسات الحوار الوطني في سورية لوضع أرضية مشتركة للعمل خلال المرحلة المقبلة تقوم على تعزيز استقلالية القرار الوطني وسيادة القانون وبناء دولة المؤسسات والعدالة والمساواة ورفض كل أشكال التدخل الخارجي.
من جانبه، أكد بوراس تأييد فنزويلا للخطوات الاصلاحية التي تقوم بها سوريا وتضامن فنزويلا ودول امريكا اللاتينية والكاريبي معها قيادةً وشعباً في هذه الظروف.