شهدت مختلف المدن السورية ، في" خميس تجديد العهد"، تظاهرات حيث خرج المعارضون الى الشوارع, للاحتفال بمرور ستة اشهر على بدء الحركات الاحتجاجية في البلاد, حاملين الاعلام السورية ولافتات معادية للرئيس بشار الاسد.
تزامنا، تواصلت المداهمات والاعتقالات, في دير الزور حيث دهمت عناصر الامن السورية منازل في البوكمال, ونفذت حملة اعتقالات لمطلوبين.كما ذكرت صفحة المعارضة على الفيسبوك ان قوات الامن القت القبض على عدد من الاشخاص في الشام في الصنمين. الى ذلك، قدم معارضون سوريون الخميس في اسطنبول تشكيلة "المجلس الوطني" الذي يضم 140 عضوا والهادف الى تنسيق تحركهم ضد النظام السوري انطلاقاً من ثلاثة مبادىء مواصلة النضال الى حين سقوط نظام الرئيس بشار الاسد واللجوء الى وسائل سلمية والحفاظ على سلامة اراضي سوريا, علماً ان اسماء ستين بالمئة من اعضاء المجلس بقيت سرية لاسباب تتعلق بامنهم بحسب وكالة فرانس برس.
اما دبلوماسياً ، فاعلن الامين العام للامم المتحدة ان الرئيس السوري لا يفي بوعوده وانه يجب القيام بعمل دولي موحد ضد النظام.
كما دعت الولايات المتحدة رعاياها الى مغادرة سوريا فورا طالما ان وسائل نقل تجارية لا تزال متوفرة. من جهته اعتبر البرلمان الاوروبي ان الرئيس السوري فقد شرعيته ودعاه الى التنحي فوراً. ومن طرابلس الغرب, اعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي انه يهدي زيارته للعاصمة الليبية الى كل "الذين يتطلعون الى سوريا حرة .