أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه سيتوجه الاسبوع المقبل الى الامم المتحدة عبر "مجلس الامن" للحصول على عضوية دولة فلسطينية، معتبراً ذلك حقا شرعيا يهدف الى انهاء "الاجحاف التاريخي" الذي وقع بالشعب الفلسطيني .
وأشار عباس في مؤتمر صحافي إلى ان أكثر من 126 دولة تعترف حاليا بفلسطين كدولة , موضحاً ان الفلسطينيين يسعون إلى "عزل الاحتلال" والسياسة الاسرائيلية وليس دولة اسرائيل .
وأكد عباس ان القيادة الفلسطينية لم تتخذ بعد قرارها حول "الخيارات الاخرى" التي ستلجأ اليها اذا ما تم رفض الطلب في مجلس الامن , لافتاً إلى ان التحركات الشعبية الداعمة للتوجه الفلسطيني للامم المتحدة يجب ان تكون سلمية .
وفي أول تعليق لها , اعتبرت حركة حماس توجه عباس إلى الأمم المتحدة "خطوة منفردة" وتتضمن مخاطر كبيرة .
أما اسرائيل , فأشارت إلى ان السلام لا يمكن ان يتحقق عبر خطوة آحادية الجانب في الأمم المتحدة .