انهى معارضون سوريون الاحد اعمال مؤتمر عقد في بلدة في ريف دمشق بالدعوة الى اسقاط النظام الاستبدادي الامني مع التمسك بسلمية الثورة.
وشارك نحو 300 شخص في هذا المؤتمر الذي عقد في بلدة حلبون في ريف دمشق بدعوة من هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني الديموقراطية، التي تضم احزابا قومية عربية واخرى اشتراكية وماركسية، اضافة الى احزاب كردية وشخصيات مستقلة .
واكد المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية حسن عبد العظيم في مؤتمر صحافي، ان النظام الاستبدادي الامني لا بد ان ينتهي ، داعياً كل من لم تتلوث يديه بالقتل الى بناء الوطن.