حض الرئيس الاميركي باراك اوباما مجلس الامن على التحرك سريعا لفرض عقوبات على سوريا بسبب قمع السلطات للحركة الاحتجاجية المناهضة للنظام.
واذ اكد ان الفلسطينيين يستحقون بان تكون لديهم دولة وان اسرائيل تحتاج الى الامن، رأى اوباما ،في افتتاح اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة ، ان السلام لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال المفاوضات وليس عن طريق قرارات للأمم المتحدة، مجددا التأكيد ان صداقة الولايات المتحدة مع اسرائيل لا يمكن ان تهتز.
من جهة اخرى، حذر أوباما من انه يجب أن تواجه إيران وكوريا الشمالية مزيدا من الضغط والعزلة في حال واصلتا السير خارج القانون الدولي. اما في الملف العراقي، فاعلن اوباما ان العمليات العسكرية الاميركية في العراق ستنتهي نهاية العام الحالي. بدوره شدد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ، في كلمته، على ضرورة بذل كل الجهود من اجل الخروج من المأزق الحالي والطريق المسدود في الشرق الاوسط
اما الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي فاعلن ان اقامة دولة فلسطينية هو الضمان الامثل لامن اسرائيل واقترح في هذا الاطار، جدولا زمنيا لإحياء مفاوضات السلام رافضا وضع شروط مسبقة لاستئنافها.
.