استكمل الوسيط الدولي في الازمة السورية الاخضر الابراهيمي لقاءاته مع المسؤولين السورين في دمشق ، حيث التقى مساء الخميس، وزير الخارجية السورية وليد المعلم، الذي اعتبر ان بوصلة التحرك الأساسية في أي مبادرة هي مصلحة الشعب السوري وقراره المستقل دون أي تدخل خارجي.
ورأى المعلم ، ان نجاح الابراهيمي في مساعيه متوقف على مدى جدية بعض الدول التي منحته التفويض في مهمته، ومصداقيتها في مساعدة سوريا، ولاسيما في ثني الدول التي تسلح وتمول وتدرب المجموعات الإرهابية عن فعلها هذا. وكان الابراهيمي جدد لدى وصوله الى مطار دمشق، تاكيده ان الازمة في البلاد كبيرة وهي تتفاقم،معلنا أن لا أحد يختلف على ضرورة وقف النزف واعادة الوئام الى أبناء البلاد.. ومن المتوقع ان يلتقي الابراهيمي الجمعة الرئيس بشار الأسد. في غضون ذلك، أعلن وزير الخارجية البريطانية ويليام هيغ من العراق، ان نظام الاسد زائل لا محالة فيما اكد نظيره العراقي هوشيار زيباري على ضرورة ان يقرر الشعب السوري مصيره بنفسه من دون تدخل اجنبي.
من جهته , أعلن زيباري انه اتفق مع هيغ على عملية انتقال سياسي ديموقراطي وتحقيق نظام ديموقراطي تعددي ممثل لكافة فئات الشعب السوري وان يقرر الشعب السوري مصيره بنفسه من دون تدخل اجنبي.
أما الرئيس المصري محمد مرسي فكرر خلال زيارة لمقر الاتحاد الاوروبي الخميس دعوته الرئيس السوري بشار الاسد للتنحي "لان رئيسا يقتل شعبه غير مقبول". في المقابل، بث التلفزيون السوري بيانا لوزارة الخارجية اتهمت فيه بعض اعضاء مجلس الامن الدولي بافشال تمرير مشروع البيان الروسي الذي يدين العمليات الارهابية التي شهدتها حلب في التاسع من الحالي. وقالت الخارجية السورية ان هؤلاء كرسوا بسلوكهم سياسة الكيل بمكيالين متهمة الدول الغربية بالتورط في الدعم المباشر للارهابيين وفي سفك الدم السوري
ميدانيات: ميدانيا، لم يتبدّل المشهد في الداخل السوري اذ بثت مواقع المعارضة صورا قالت انها لمجزرة وقعت في حي طريق الباب في حلب جراء قصف بالطيران وقد أوقعت خمسة عشر قتيلا. من جهته، نقل التلفزيون السوري صورا للجيش وهو يتقدم في احياء اضافية في حلب في قاضي عسكر والحاووز والزبدية. كما نقل صورا لاسلحة وذخائر قال ان الجيش وجدها بعد مداهمته احد المستودعات ومن تركيا تتابع سفيرة النوايا الحسنة للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين انجيلينا جولي أوضاع النازحين هناك في اطار جولتها الانسانية على دول الجوار السوري.