نفت الخارجية الفرنسية ان يكون الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تناول امام البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي استعداد بلاده واوروبا لاستقبال المسيحيين الشرقيين.
وشددت الخارجية الفرنسية، في بيان، على موقف باريس الثابت لجهة تعلقها بالوجود المسيحي في لبنان وسوريا وفي جميع انحاء الشرق الادنى والاوسط.
وفي هذا السياق ، ذكّر الناطق الرسمي المعاون باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال بكلام ساركوزي في كانون الثاني الماضي امام السلطات الدينية "ان المسيحيين المشرقيين يعيشون في ديارهم منذ اكثر من الفي عام، ولا يمكننا قبول زوال هذه التعددية الانسانية، والثقافية والدينية من هذا القسم من العالم. انه يشكلون أحد مكوناته الاساسية". واضاف ساركوزي": فرنسا شديدة التعلق ببقائهم في جميع انحاء الشرق الاوسط".