قتل 91 شخصا في الاعتداءين اللذين استهدفا الجمعة وسط اوسلو وجزيرة مجاورة لها. وقد أطلق مسلح يرتدي زي الشرطة النار على معسكر شبابي للحزب الحاكم في النروج ما ادى الى مقتل 84 شخصا على الاقل وذلك بعد ساعات من مقتل سبعة في انفجار قنبلة في منطقة مبان حكومية في العاصمة النروجية اوسلو. وذكرت محطة (تي في 2) التلفزيونية النروجية ان المسلح الذي وصف بانه طويل القامة واشقر له صلة بجماعات يمينية متطرفة. وأعلنت الشرطة ان الرجل هو مسيحي أصولي ووجهت له تهمة تفجير القنبلة واطلاق الرصاص. الى ذلك، اعلنت الشرطة رفع التحذير من عدم التجول في وسط مدينة اوسلو، مشددة التدابير الامنية حول المباني والمؤسسات الحساسة. من جهته، قال رئيس الوزراء في مؤتمر صحفي:" تحولت جزيرة كانت تمثل الفردوس الى جحيم"، رافضا التكهن بشأن دوافع الهجمات