16 حزيران 2020 - 09:18
Back

خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة يدينون خطة إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية

قال خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إن خطة إسرائيل ضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية المحتلة تنتهك مبدأ أساسيا من مبادئ القانون الدولي Lebanon, news ,lbci ,أخبار الضفة الغربية, إسرائيل, الأمم المتحدة, حقوق الإنسان,خبراء,قال خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إن خطة إسرائيل ضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية المحتلة تنتهك مبدأ أساسيا من مبادئ القانون الدولي
episodes
خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة يدينون خطة إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية
Lebanon News
قال خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء إن خطة إسرائيل ضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية المحتلة تنتهك مبدأ أساسيا من مبادئ القانون الدولي يحظر الاستيلاء على الأراضي بالقوة، وحثوا الدول الأخرى على التحرك بفاعلية لمعارضة الخطة.

وعبّر ما يقرب من 50 خبيرا مستقلا في بيان مشترك عن الاستياء من دعم الولايات المتحدة لخطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "غير القانونية" لفرض السيادة من خلال ضم فعلي لأراض يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها.
الإعلان

وقال البيان "ضم أراض محتلة هو انتهاك خطير لميثاق الأمم المتحدة ومعاهدات جنيف ويتناقض مع قاعدة أساسية أكدها مرارا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والجمعية العامة مفادها أن الاستيلاء على الأراضي بالحرب أو بالقوة غير مقبول".

وأضاف البيان أن ما سيتبقى من الضفة الغربية بعد ضم حوالي 30 في المئة سيرقى إلى "بانتوستان فلسطينية". ويشير تعبير بانتوستان تاريخيا إلى المناطق الإقليمية المنفصلة المحددة كأوطان في ظل نظام الفصل العنصري الذي كانت تتبعه جنوب أفريقيا.

وقال بيان الخبراء "لقد أكدت الأمم المتحدة في مناسبات عديدة أن الاحتلال الإسرائيلي الذي مضى عليه 53 عاما مصدر انتهاكات شديدة لحقوق الإنسان بحق الشعب الفلسطيني".

وأضاف أن من هذه الانتهاكات مصادرة الأراضي وعنف المستوطنين وهدم البيوت والاستخدام المفرط للقوة والتعذيب والقيود المفروضة على وسائل الإعلام وحرية التعبير و"نظاما مزدوجا للحقوق المتفاوتة سياسيا وقانونيا واجتماعيا وثقافيا واقتصاديا يقوم على أساس العرق والجنسية".

وتابع البيان "تلك الانتهاكات لحقوق الإنسان ستتزايد بالتأكيد بعد الضم".

ولم يرد رد فعل فوري من حكومة نتنياهو التي حددت الأول من يوليو تموز موعدا لبدء تنفيذ خطة ضم المستوطنات وغور الأردن في الضفة الغربية على أمل الحصول على الضوء الأخضر من واشنطن.

الإعلان
إقرأ أيضاً