أعلن رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان ان مفتاح سوريا بيد ايران , مؤكداً ان طهران هي العامل الوحيد في مد عمر سلطة الرئيس بشار الأسد .
وأوضح اردوغان للصحافيين في طريق عودته إلى تركيا ان العقوبات التي بدأت تتخذها أنقرة ضد دمشق تقتصر على منع نقل المواد العسكرية إلى سوريا عبر تركيا .
وأبدى ردوغان اعتقاده بأن سوريا لا تقف وراء تصاعد العمليات الإرهابية داخل تركيا , وأضاف: إذا لجأ أعضاء من حزب العمال الكردستاني إلى سوريا وبدأوا هجماتهم الإرهابية من هناك، آنذاك سيكون هذا التطور مصدر قلق لدمشق .
وكشفت صحيفة "ميللييت"التركية ان اردوغان قد حذّر طهران خلال لقائه الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد في نيويورك من استمرار دعمها لدمشق , محذراً من ان استمرار ذلك سيعمق الشرخ السني ـ العلوي في المنطقة.