واصلت السلطات اليونانية محاولاتها لنقل آلاف المهاجرين الذين يبيتون في أوضاع صعبة إلى مخيم مؤقت بعد أسبوع من الحريق الذي أتى على مخيم موريا المكتظ وسط تنامي مخاوف من تفشي فيروس كورونا في جزيرة ليسبوس.
وظل ما يربو 12 ألف مهاجر، معظمهم من أفغانستان وأفريقيا وسوريا دون مأوى أو رعاية صحية أو طعام وماء بعدما دمر الحريق مخيم موريا، أكبر مخيمات اللاجئين الوافدين عبر البحر إلى جزر اليونان.
وحتى الآن تم نقل 1200 مهاجر فحسب إلى منشأة مؤقتة في كارا تيبي على مقربة من ميناء ميتيليني وكانت مجهزة لإيواء ما لا يقل عن خمسة آلاف مهاجر.
وقال مسؤول بالشرطة "ما زالوا يمانعون، المفاوضات جارية".
وأعلن مسؤولون أن السلطات وزعت منشورات وأرسلت رسائل نصية إلى المهاجرين في محاولة لإقناعهم بالانتقال إلى الخيام الجديدة.
وأكد أحدهم أن المهاجرين يأملون أن يسمح لهم بمغادرة الجزيرة ويظنون أن الأحوال المعيشية في المخيم المؤقت لن تكون أفضل مما كانت عليه في موريا والتي وصفتها منظمات الإغاثة بالمروعة.