أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن دمشق عازمة على تطبيق الإصلاحات، وطالب المجتمع الدولي بوضع حد لتمويل وتسليح المجموعات الإرهابية , مبدياً استعداد بلاده للتعاون مع الأمم المتحدة في إطار احترام سيادتها وقرارها المستقل ورفض أي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية.
وشدد المعلم خلال لقائه الأمين العام للأم المتحدة بان كي مون على ضرورة أن يقوم الأمين العام للأمم المتحدة بدور إيجابي يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة وذلك من خلال سعيه لدى الأطراف صاحبة النفوذ في مجلس الأمن للامتناع عن اتخاذ خطوات من شأنها التحريض على العنف وفرض هيمنتها على المنطقة.
من جانبه , أكد بان بحسب ما أوردت وكالة "سانا" , أهمية تحقيق الأمن والاستقرار في سوريا ودورها المحوري في المنطقة وإنجاز حزمة الإصلاحات التي أعلن عنها الرئيس الأسد وعبر عن استعداده للقيام بدور إيجابي على الساحة الدولية في هذا الخصوص.