فشل أعضاء مجلس الامن الـ15 الاربعاء وبعد نصف يوم من المشاورات على الاتفاق على مشروع قرار بشأن سوريا. وأعلن سفير المانيا أن الهدف يبقى الاتفاق على نص "قوي"، مشيراً الى أن الفكرة هي التوصل الى رسالة قوية وموحدة من هذا المجلس. من ناحيته، أكد السفير الروسي فيتالي تشوركين اثر المحادثات أن الدول الاعضاء لم تبحث تهديدات بفرض "عقوبات"، داعياً الى ضرورة ايجاد أرضية مشتركة. أما السفير الصيني لي باودونغ، فلفت الى أن القرار يجب أن يدفع باتجاه الحل السلمي ويشجع على الحوار. وكانت الدول الاوروبية سلمت الثلاثاء مجلس الامن مشروع قرار جديدا ينص على التلويح بفرض عقوبات على الحكومة السورية بدلاً من فرض عقوبات فورية.