LBCI
LBCI

رغم معارضة ترامب... مجلس النواب الأميركي يؤيد مشروع قانون ميزانية الدفاع بأغلبية ساحقة

أخبار دولية
2020-12-09 | 02:29
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
رغم معارضة ترامب... مجلس النواب الأميركي يؤيد مشروع قانون ميزانية الدفاع بأغلبية ساحقة
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
رغم معارضة ترامب... مجلس النواب الأميركي يؤيد مشروع قانون ميزانية الدفاع بأغلبية ساحقة
وافق مجلس النواب الأميركي على مشروع قانون ميزانية الدفاع بأغلبية ساحقة، متحديًا تهديد الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب باستخدام الفيتو.
 
ويجب الآن ان يتم التصويت على هذا النص في مجلس الشيوخ، حيث يُتوقع أن تتم الموافقة عليه أيضًا، قبل إرساله إلى ترامب. 

وحصل مشروع قانون ميزانية الدفاع على 335 صوتا من 430 في مجلس النواب، وهذا يتجاوز بكثير غالبية ثلثي أصوات مجلس النواب اللازمة لتجاوز الفيتو الرئاسي الذي لوّح به ترامب.
 
ولم يصوت سوى 40 جمهوريًا من أصل 196 ضد المشروع. ويبقى أن يُعرف ما إذا كان جميع الجمهوريين سيُبقون على تصويتهم، لمواجهة أي فيتو محتمل من جانب ترامب.

وفي وقت سابق كتب الرئيس الأميركي الذي يغادر منصبه في 20 كانون الثاني في تغريدة "آمل أن يصوت الجمهوريون في مجلس النواب ضد القانون" حول ميزانية الدفاع "التي سأواجهها بفيتو".

وكان مشروع ميزانية الدفاع البالغة قيمتها 740,5 مليار دولار، محور مفاوضات بين البرلمانيين الجمهوريين والديموقراطيين لمدة أشهر. وهي تنص على زيادة بنسبة 3 % في اجور العاملين في طواقم الدفاع.

في تموز، حصلت نسختان منفصلتان عرضتا للتصويت في مجلسي الكونغرس على تأييد أكثر من ثلثي الأعضاء، أي الغالبية الضرورية لتجاوز الفيتو الرئاسي. إلا ان بعض الأعضاء الجمهوريين قد يغيرون رأيهم. ولدى الرئيس الجمهوري مآخذ عدة على هذه الميزانية. فالنص لا يتضمن إلغاء قانون "المادة 230" الذي يحمي الوضع القانوني لشبكات التواصل الاجتماعي التي يتهمها ترامب بالانحياز ضده. وهو ينتقد المشروع أيضا لأنه ينص على تغيير أسماء قواعد عسكرية تكرم جنرالات كانوا ينتمون في الحرب الأهلية الأميركية إلى المعسكر المؤيد للعبودية. ويعترض النص أيضا على مشروع ترامب خفض الوجود العسكري الأميركي في المانيا. ويفرض على البنتاغون مهلة لا تقل عن 120 يوما قبل أي خفض لعديد الجيش الأميركي في ألمانيا الأمر الذي يعني ان أي انسحاب أميركي لا يمكن أن يحصل قبل تولي الرئيس الديموقراطي المنتخب جو بايدن السلطة. وينص مشروع القانون على أن أي انسحاب عسكري من ألمانيا "في مرحلة تشهد تهديدات متنامية في أوروبا يشكل خطأ استراتيجيا خطرا سيضعف مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة ويضعف حلف شمال الأطلسي".

آخر الأخبار

أخبار دولية

دونالد ترامب

مجلس النواب الأميركي

ميزانية الدفاع

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More