فاز الديموقراطي باراك اوباما برئاسة الولايات المتحدة الاميركية لولاية ثانية على التوالي ، والتي يتنافس فيها مع الجمهوري ميت رومني .
واعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما في تغريدة على موقع تويتر فوزه بولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية الثلاثاء، متوجها لناخبيه بالقول : "هذا حصل بفضلكم. شكرا، ونحن جميعا معا، هكذا خضنا الحملة وهذا ما نحن عليه شكرا ، اربع سنوات جديدة"
وقد فاز اوباما بـ303 اصوات من كبار الناخبين الضرورية لفوزه على خصمه الجمهوري ميت رومني الذي حصل على 206 أصوات .
وهو ثاني رئيس ديموقراطي يفوز بولاية رئاسية ثانية منذ الحرب العالمية الثانية بعد بيل كلينتون.
وفي خطاب النصر من شيكاغو ، شكر أوباما كل اميركي شارك في الانتخابات ، مشيرا الى انه تحدث مع رومني وهنأه ورايان على الحملة القوية ، ولفت الى انه في الاسابيع المقبلة يتطلع للجلوس مع رومني لايجاد طريقة للعمل معه .
واعتبر اوباما ، ان الحملات السياسية قد تبدو تافهة وذلك يعطي ارضا خصبة للمنتقدين ، ورأى ان الديمقراطية قد تكون صعبة وهذا ما يجب ان لا يتغير لانه دليل على الديمقراطية ،
وشدد اوباما على انه يؤمن باميركا متسامحة ومنفتحة للمهاجرين، موضحا ان هناك مسائل اساسية يجب التركيز عليها كالاقتصاد وانهاء عقد الحرب ، واعلن انه سيعمل لمواجهة التحديات من خلال اصلاح الضرائب وتحرير الهجرة وتحرير انفسنا من النفط الاجنبي، وقال :" نريد لأجيالنا المقبلة أن تفتخر ببلد يحظى بالأمن ويحميه أقوى جيش في العالم". وكان رومني قد اكد انه اتصل باوباما مهنئا بفوزه بالسباق الرئاسي ، مشيرا الى انه سيصلي ليكون اوباما ناجحا بقيادة اميركا ، ودعا الى ان يجتمع الديموقراطيون والجمهوريون .
واحتشد مناصرو اوباما في وقت متاخر امام البيت الابيض للاحتفال باعادة انتخابه رئيسا للولايات المتحدة ورددوا هتافات "اربع سنوات اخرى". وبقي السباق محتدما حتى اللحظات الأخيرة, ولكن ما إن أعلنت نتيجة ولاية أوهايو بات أكيدا أن الرئيس التالي للولايات المتحدة الأميركية هو باراك أوباما.
أربع سنوات جديدة سيقضيها أوباما سيدا على البيت الأبيض بعد ان فاز بأصوات ولايات مأرجحة للنتيجة وأبرزها ولاية أوهايو تلك الولاية التي لم يصل رئيس جمهوري إلى سدة الرئاسة إلا بأصواتها , فكانت من نصيب المرشح الديمقراطي مع ثمانية عشر صوتا من المجمع الانتخابي .
ولايات أخرى صوت مواطنوها لأوباما أبرزها ولاية أيوا و نيو هامشير، وبنسيلفانيا وميتشيغن وويسكونسين معقل بول راين المرشح الجمهوري لمنصب نائب الرئيس ، وكلها ولايات كان رومني يامل في الفوز بها.
كذلك فاز أوباما في ولايات محسوبة تقليديا على الديموقراطيين مثل نيو انغلند وايلينوي، العاصمة واشنطن، و ماريلاند.
أما مرشح الجمهوريين والذي ظل أكيدا حتى اللحظات الأخيرة من فوزه فقد فاز بولاية جورجيا، الاباما وميسيسيبي كذلك في أوكلاهوما وكارولاينا الشمالية وانديانا ، وتينيسي، وفرجينيا الغربية ، كما فاز رومني في ولايات محسوبة على الجمهوريين وهما انديانا وكنتاكي.