LBCI
LBCI

بعد قتال دام 11 يوما... بدء هدنة بين إسرائيل وحماس

أخبار دولية
2021-05-21 | 00:49
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
بعد قتال دام 11 يوما... بدء هدنة بين إسرائيل وحماس
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
بعد قتال دام 11 يوما... بدء هدنة بين إسرائيل وحماس
بدأت هدنة توسطت فيها مصر بين إسرائيل وحركة حماس الجمعة، لكن حماس حذرت من أن يدها ما زالت "على الزناد" وطالبت إسرائيل بوقف العنف في القدس وإصلاح الضرر الذي لحق بقطاع غزة جراء أسوأ قتال منذ سنوات.

وتعهد الرئيس الأميركي جو بايدن بمساعدة غزة بعدما لحق بها من دمار. وتسبب القصف الجوي للقطاع المكتظ بالسكان في مقتل 232 فلسطينيا، في حين أودت الهجمات الصاروخية بحياة 12 شخصا في إسرائيل.

وتدفق الفلسطينيون، الذين قضى كثيرون منهم 11 يوما في خوف من القصف الإسرائيلي، على شوارع غزة. وانطلقت التكبيرات من المساجد ابتهاجا "بالنصر الذي حققته المقاومة ضد الاحتلال في معركة سيف القدس".

وجابت سيارات شوارع حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية فجرا رافعة الأعلام الفلسطينية وانطلقت أبواقها في أجواء احتفالية.

وفي الساعات التي سبقت وقف إطلاق النار في الثانية من صباح الجمعة، استمر إطلاق الصواريخ الفلسطينية ونفذت إسرائيل ضربة جوية واحدة على الأقل.

وقال كل جانب إنه متأهب للرد على أي انتهاك للتهدئة يقدم عليه الآخر. فيما أكّدت مصر أنها سترسل وفدين لمتابعة وقف إطلاق النار.

وتفجر العنف في العاشر من أيار مع غضب الفلسطينيين مما اعتبروه قيودا إسرائيلية على حقوقهم في القدس، ودارت مواجهات بين الشرطة ومحتجين عند المسجد الأقصى في أيام شهر رمضان. وحال القتال دون احتفال كثير من الفلسطينيين في غزة بعيد الفطر.

وفي إسرائيل، عادت المحطات الإذاعية لبث موسيقى البوب والأغاني الشعبية بعدما كانت تذيع أخبارا ووثائقيات على مدار اليوم.

الى ذلك، كشف مسؤولو الصحة في غزة إن 232 فلسطينيا، من بينهم 65 طفلا، قُتلوا وأصيب أكثر من 1900 في القصف الجوي. في المقابل، أقرّت إسرائيل أنها قتلت ما لا يقل عن 160 مسلحا.
 
وذكرت السلطات الإسرائيلية أن عدد القتلى في إسرائيل بلغ 12 وأن المئات عولجوا من إصابات في الهجمات الصاروخية التي أثارت الذعر وجعلت السكان يهرولون إلى المخابئ.

واعتبرت حماس، التي تدير قطاع غزة، القتال مقاومة ناجحة أمام عدو أقوى عسكريا واقتصاديا.

وقال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحماس "اليوم تقف هذه المعركة صحيح، لكن فليعلم نتنياهو وليعلم العالم كله أن يدنا على الزناد وأننا سنبقى نُرَاكِم إمكانيات هذه المقاومة ونقول لنتنياهو وشيجه: إن عدتم عدنا".

ومضى قائلا لرويترز في الدوحة إن مطالب الحركة تتضمن أيضا حماية المسجد الأقصى والكف عن إخراج الفلسطينيين من ديارهم بالقدس الشرقية وهو ما وصفه الرشق بأنه "خط أحمر".

وأضاف "ما بعد معركة سيف القدس ليس كما قبلها، فشعبنا الفلسطيني التف حول المقاومة ويعلم أن المقاومة هي التي سوف تحرر أرضه وتحمي مقدساته".

ومع تصاعد القلق العالمي، حث بايدن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على وقف التصعيد، في حين سعت مصر وقطر والإمارات للوساطة.

وفي كلمة مذاعة تلفزيونيا، قدم بايدن الخميس تعازيه لأسر القتلى من الإسرائيليين والفلسطينيين وقال إن بلاده ستعمل مع الأمم المتحدة "وغيرها من الجهات الدولية النافذة لتقديم مساعدة إنسانية عاجلة" لغزة وإعادة إعمارها.

وأشار بايدن الى أنه سيتم تنسيق المعونات مع السلطة الفلسطينية بزعامة الرئيس محمود عباس "على نحو لا يسمح لحماس بإعادة ملء 
ترسانتها العسكرية".

وكانت حماس قد طالبت بأن يكون أي وقف للقتال في غزة مصحوبا بتراجعات إسرائيلية في القدس. وأبلغ مسؤول إسرائيلي رويترز بأن هذا الشرط غير موجود في اتفاق التهدئة.

آخر الأخبار

أخبار دولية

اسرائيل

فلسطين

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More