LBCI
LBCI

العراق يعمل على تحديد هويات رفات المئات من ضحايا تنظيم الدولة الإسلامية

أخبار دولية
2021-06-09 | 09:53
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
العراق يعمل على تحديد هويات رفات المئات من ضحايا تنظيم الدولة الإسلامية
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
العراق يعمل على تحديد هويات رفات المئات من ضحايا تنظيم الدولة الإسلامية
تجري السلطات العراقية حملة واسعة لتحديد هويات رفات المئات من ضحايا تنظيم الدولة الإسلامية عثر عليهم في مقبرة جماعية هي واحدة من عشرات المقابر المماثلة التي خلفها التنظيم.
      
وتوجه العشرات من أهالي الضحايا صباح اليوم إلى مقر الطب العدلي في بغداد على أمل أن يتمكنوا من التعرف على ابن أو أخ أو زوج فقد في مجزرة سجن بادوش، في واحدة من أفظع جرائم التنظيم الذي سيطر على ثلث مساحة العراق بين عامي 2014 و2017. 
      
وفي حزيران 2014، قام التنظيم الذي كان بصدد السيطرة على شمال غرب البلاد، بنقل نحو 600 رجل كانوا معتقلين في سجن بادوش، وغالبيتهم من الشيعة، في شاحنات إلى وادٍ قبل أن يقوم عناصره بإطلاق النار عليهم. 
      
ولم تكتشف السلطات العراقية رفاتهم إلا بعد نحو ثلاث سنوات ونصف من هزيمة التنظيم في آذار 2017. 
      
وكان عباس محمد الذي أوقف الأميركيون ابنه مهند في العام 2005 قبل نقله إلى بادوش واحداً ممن كانوا يجرون فحصاً للدم صباح اليوم للمساعدة في التعرف إلى رفات ابنه. 
      
وقال لوكالة "فرانس برس": "أنا بحاجة لإجابة تريحني بعد 17 عاماً لم أعرف فيها إن كان ابني حياً أو ميتاً". 
      
وبحسب الطبيبة ياسمين منذر رئيسة دائرة المقابر الجماعية في الطب العدلي في بغداد، تمّ أخذ "عينات دم من ما يقارب المئة عائلة حتى الآن في العاصمة"، بعدما أجريت العملية نفسها للعشرات في المحافظات الجنوبية.  
     
وكشفت أن الاجراء نفسه سيتمّ في خمس محافظات أخرى أيضاً لتحديد هويات الضحايا. 
      
وترك تنظيم الدولة الإسلامية، المسؤول عن ارتكاب "إبادة جماعية" في العراق بحسب الأمم المتحدة وهي من أخطر الجرائم وفق القانون الدولي، نحو 200 مقبرة جماعية تضمّ ما قد يصل إلى 12 ألف ضحية. 
      
ويعمل العراق، الذي لا يزال أيضاً يكتشف مقابر جماعية من عهد صدام حسين، منذ سنوات على تحديد هويات ضحايا مراحل العنف العديدة التي مرت على البلاد.  
     
وتجري مطابقة الحمض النووي المستخرج من عظام الفخذ أو الأسنان من رفات الضحايا مع عينات دم من أقربائهم.  
     
ويعد العثور على آثار الحمض النووي من الرفات المعرضة للأمطار والحرائق وغيرها من العوامل لسنوات، أمراً صعباً، بحسب خبراء الطب الشرعي الذين يواصلون على الرغم من كل شيء تقديم خاتمة قانونية وعاطفية للأهالي.

آخر الأخبار

أخبار دولية

العراق

ضحايا

تنظيم الدولة الإسلامية

مقابر

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More