13 أيلول 2021 - 01:01
Back

وزير الخارجية الإسرائيلي يقترح خطة لتنمية غزة

وزير الخارجية الإسرائيلي يقترح خطة لتنمية غزة Lebanon, news ,lbci ,أخبار وزير الخارجية الاسرائيلي, حماس , غزة ,لبيد ,وزير الخارجية الإسرائيلي يقترح خطة لتنمية غزة
episodes
وزير الخارجية الإسرائيلي يقترح خطة لتنمية غزة
Lebanon News
اقترح وزير الخارجيّة الإسرائيلي يائير لبيد الأحد خطّة لتحسين الظروف المعيشيّة في قطاع غزّة مقابل التزام حركة حماس التهدئة، وذلك بهدف إيجاد حلول لـ"جولات العنف التي لا تنتهي أبداً".
 
وقال لبيد إنّ الخطّة التي تشمل تأهيل البنى التحتيّة، تهدف إلى إظهار أنّ حملة حماس "العنيفة" ضدّ إسرائيل هي السبب وراء عيش الفلسطينيّين "في ظروف من الفقر والشحّ والعنف والبطالة المرتفعة، بدون أمل".
الإعلان
 
وأوضح أن على مدى فترة طويلة، كان الخياران الوحيدان هما غزو غزّة أو أعمال عنف لا نهاية لها، لكنّ هذين خيارين سيّئين، مقدّماً مبادرته المسمّاة "الاقتصاد مقابل الأمن" في مؤتمر حول الأمن.
 
 وشدّد الوزير الإسرائيلي على أنّه لا يدعو إلى إجراء مفاوضات مع حماس لأنّ "إسرائيل لا تتحدّث مع منظّمات إرهابيّة تريد تدميرنا".
 
 ولبيد الذي من المقرّر أن يتولّى منصب رئيس الوزراء في غضون عامين في إطار اتّفاق التناوب ضمن الائتلاف، اعترف بأنّ خطّته لا تشكّل حتّى الآن سياسة رسميّة للحكومة الحاليّة المؤلّفة من ثمانية أحزاب، لكنّه أشار إلى أنّها تحظى بدعم رئيس الوزراء نفتالي بينيت.
 
وقال لبيد خلال مؤتمر في جامعة ريخمان في هرتسليا إنّه في المرحلة الأولى من الخطّة، ستحظى البنية التحتيّة في غزّة بتأهيل هي في أمسّ الحاجة إليه. 
 
وأوضح أنه سيتمّ إصلاح نظام الكهرباء وتوصيل الغاز وبناء محطّة لتحلية المياه وإدخال تحسينات كبيرة على نظام الرعاية الصحية وإعادة بناء البنية التحتية للإسكان والنقل. 
 
وتابع: "في المقابل، ستلتزم حماس تهدئة طويلة الأمد"، لافتاً إلى أنّ المجتمع الدولي سيلعب دوراً في هذه الخطة، خاصّة مصر.
 
وأكد لبيد أنه لن يحدث ذلك بدون دعم وانخراط شركائنا المصريّين، وبدون قدرتهم على التحدّث مع جميع الأطراف المعنيّين، محذّراً من أنّ أيّ خرق من قبل حماس سيوقف العملية أو يعوقها، وشدد على أنّه في حال حصول أعمال عنف فإنّ ردّ إسرائيل سيكون "أقوى من السابق".
 
 وأضاف أنّه في حال سارت المرحلة الأولى على ما يرام، عندها سوف يتمّ بناء جزيرة اصطناعيّة قبالة سواحل غزة تسمح بإنشاء ميناء، على أن يتمّ أيضاً إنشاء "رابط للمواصلات" بين غزة والضفة الغربية. 
 
وكشف لبيد أنّه قدّم الخطّة إلى "شركاء في العالم العربي"، إضافة إلى الولايات المتحدة وروسيا والاتّحاد الأوروبي.
 
وقال :"لا يزال هناك عمل يتعيّن فعله، نحن لا نزال في مرحلة وضع الخطط. لكن إذا كان أمام هذه الخطّة فرصة للنجاح وحصلت على دعم واسع، عندها سوف أقترح على الحكومة أن تكون الموقف الرسمي". 
 
 ولا تهدف هذه الخطّة إلى تسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بل إلى "التحرّك منذ الآن" من أجل "تحسين" الظروف المعيشيّة في غزّة و"تهيئة ظروف أفضل للمحادثات المستقبلية"، على حدّ قول لابيد.
 
 وأشار لابيد إلى أنّ الخطّة ستتطلّب دعما ماليا من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي و"دول الخليج بدءًا بالإمارات العربية المتحدة".
الإعلان
إقرأ أيضاً