12 تشرين الأول 2021 - 16:56
Back

محاطا بالصواريخ.. زعيم كوريا الشمالية يقول إن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تهددان السلام

محاطا بالصواريخ.. زعيم كوريا الشمالية يقول إن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تهددان السلام Lebanon, news ,lbci ,أخبار كوريا الجنوبية, الولايات المتحدة, كوريا الشمالية,كيم جونج أون,محاطا بالصواريخ.. زعيم كوريا الشمالية يقول إن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تهددان السلام
episodes
محاطا بالصواريخ.. زعيم كوريا الشمالية يقول إن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تهددان السلام
Lebanon News
في قاعة ضمت أكبر صواريخ في كوريا الشمالية، أكّد زعيم البلاد كيم جونج أون أن تطوير الأسلحة ضروري لمواجهة السياسات الأميركية العدائية والحشد العسكري الكوري الجنوبي، حسبما ذكرت وسائل إعلام رسمية الثلاثاء.

ونقل تقرير لوكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم قوله في كلمة ألقاها في معرض التطوير الدفاعي إن بيونغيانغ تزيد من قوتها العسكرية دفاعا عن النفس وليس لشن حرب.
الإعلان

ويظهر من صور نشرتها صحيفة الحزب الحاكم رودونغ سينمون أن كيم أدلى بهذه التصريحات وهو يقف بجوار مجموعة متنوعة من الأسلحة، منها صواريخ باليستية عابرة للقارات من بينها الصاروخ هواسونج-16، وهو أكبر صاروخ باليستي عابر للقارات في كوريا الشمالية وتم الكشف عنه في عرض عسكري في أكتوبر تشرين الأول 2020 لكن لم يتم اختباره بعد.

وقال كيم "لا نناقش الحرب مع أحد، بل نناقش منع الحرب نفسها وتعزيز قوة الردع حرفيا من أجل حماية السيادة الوطنية".

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في إفادة صحفية إن أجهزة المخابرات الكورية الجنوبية والأميركية تعكف بالفعل على تحليل الأسلحة التي ظهرت في المعرض وستواصل متابعة الموقف عن كثب.

والكوريتان في سباق تسلح متسارع، إذ تختبران صواريخ باليستية قصيرة المدى متقدمة وأسلحة أخرى.

واختبرت كوريا الجنوبية أخيرا أول صاروخ باليستي من إنتاجها ينطلق من غواصة، وتعتزم تصنيع أسلحة رئيسية جديدة تشمل حاملات طائرات، كما اشترت مقاتلات شبح أمريكية من طراز إف-35.

وتمضي كوريا الشمالية قدما في برنامجها الصاروخي، ويقول محللون إنها بدأت توسعة كبيرة في مفاعلها النووي الرئيسي المستخدم في إنتاج وقود لصنع قنابل نووية.

وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن هدف الولايات المتحدة هو إخلاء شبه الجزيرة الكورية تماما من الأسلحة النووية، لكن واشنطن "ليس لديها أي نوايا عدوانية" تجاه كوريا الشمالية وعلى استعداد لإجراء مقابلات دون شروط مسبقة من أجل "دبلوماسية جادة ومتواصلة".

وأضاف المتحدث أن "للولايات المتحدة مصلحة كبيرة في ردع كوريا الشمالية، ومواجهة استفزازاتها أو استخدامها للقوة، ووضع حدود لأخطر برامجها للتسلح، والأهم من كل ذلك الحفاظ على سلامة الشعب الأميركي وسلامة حلفائنا".

وتقول بيونغيانغ إنها غير مهتمة بالمحادثات ما دامت واشنطن تواصل سياسات مثل العقوبات وتلك المتعلقة بالأنشطة العسكرية في كوريا الجنوبية.

وأشار كيم دون الخوض في تفاصيل الى أنه من الصعب تصديق تأكيدات الولايات المتحدة أنها لا تُكن أي مشاعر عدائية تجاه كوريا الشمالية مع استمرار "أحكامها الخاطئة وأفعالها".

ولفت في الكلمة التي ألقاها الاثنين الى أن تحركات كوريا الجنوبية "الجامحة والخطيرة" لتعزيز جيشها "تدمر التوازن العسكري في شبه الجزيرة الكورية وتزيد من الخطر وعدم الاستقرار العسكري".

وقال "تحت ذريعة واهية هي التصدي لتهديداتنا، عبّرت كوريا الجنوبية صراحة وفي مناسبات عدة عن رغبتها في التفوق علينا في القوة العسكرية".
الإعلان
إقرأ أيضاً