LBCI
LBCI

هل ينتزع البرزاني الإنفصال ويُطلق مشروع تقسيم العراق من الموقع الدستوري الأول؟ (أخبار اليوم)

أخبار دولية
2021-12-14 | 06:23
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
هل ينتزع البرزاني الإنفصال ويُطلق مشروع تقسيم العراق من الموقع الدستوري الأول؟ (أخبار اليوم)
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
هل ينتزع البرزاني الإنفصال ويُطلق مشروع تقسيم العراق من الموقع الدستوري الأول؟ (أخبار اليوم)
الدولة الكردية التي تحاكي يهودية الدولة في فلسطين المحتلة وداعشية الفكر في سوريا والعراق والتي تعترف رسمياً بكيان العدو لا تنفك عن محاولة تحقيق حلم الإنفصال الذي يمهد للتقسيم عن العراق الذي هو قلب الصراع والذي بتحديد هويته تتحدد كل المنطقة، عملية التقسيم تطل مرة جديدة لإنفصال الأكراد بطرق جديدة كترشيح مسعود البرزاني لعدنان المفتي (٧٧ عاما) لرئاسة الجمهورية بدلاً عن برهم صالح والمفتي ليس إلا حاجب على باب مشروع مسعود البرازاني فمن يضمن في حال فوزه عدم تطبيق مشروع الإنفصال بقوة الدستور والقانون، بحسب ما ورد في وكالة أخبار اليوم.

ورأى مدير مركز الإرتكاز الإعلامي سالم زهران في مقاله الذي نشرته الوكالة تحت عنوان " هل ينتزع البرزاني الإنفصال ويُطلق مشروع تقسيم العراق من الموقع الدستوري الأول؟" أن الحذر هو ما يجب أن يكون قائماً في العراق ودول الجوار لا سيما في سوريا ولبنان وايران وكل من يواجه مشروع يهودية الدولة من تسلل التقسيم من العراق عبر مدخل الإنتخابات الرئاسية ووجود شخص مثل عدنان المفتي على رأس الدولة والذي يعتبر صوت مسعود البرزاني وصداه المنادي الدائم بالإنفصال والتواصل والتطبيع مع الكيان الصهيوني وتاريخه يشهد.

ولو أن مسعود البرزاني أراد شخصياً ترؤس العراق لوجب دعمه كخطوة في سبيل لحمة الشعب الواحد، أما ولقد إختار الإنسلاخ ممتطياً مرشحاً “كومبرس” لينتزع بتوقيعه الدستوري فيما بعد إن وصل إلى سدة الرئاسة، فمن واجب كل الأحرار في المنطقة وبخاصة المؤمنين بوحدتها ومن قاتلوا المشاريع التفتيتية من داعش وأخواتها أن يواجهوا ويمنعوا حصول ذلك بقوة أصوات البرلمان.

نعم، لقد عانى المكون الكردي من تمييز وإضطهاد كحال الكثيرين من أبناء البلاد من أهل الضاد، لكن هل من الجائز أن يخرج من رحم تلك المعاناة مسعود البرازاني ليجرّ الأكراد إلى إنفصال لن يخدم أهله كما يظن البعض بل ليحولهم إلى دشمة صغيرة تنهال عليها ضربات أمواج محيطها لتغرقها ومعها من حولها من مكونات، لينتصر المشروع الاسرائيلي وحده.

وماذا لو خرجت أصوات سنية أو شيعية تطالب بالإنسلاخ عن العراق كحال البرازاني؟ ومن يدري هل تبقى من بعدها دول المنطقة خارج التقسيم المذهبي والاثني؟!

فلا يظنّن أحد أن كرة النار لن تشتعل في كلا العالمين العربي والاسلامي وبشرارة البرازاني..

وعليه،

إما أن يختار أهل العراق ومن بعدهم من يعنيهم الأمر في دول الجوار رئيساً من المكون الكردي يجمع من حوله كل المكونات ويحافظ على وحدة البلاد وفق الدستور الذي يراعي في صلبه الخصوصيات الكردية، واما برازينياً بمسمى آخر يسلخ جزء من أرضه ويشرع أبواب الصراع بين مكونات الشعب العراقي العظيم الذي إليه يعود القرار بل المصير الأخير.

آخر الأخبار

أخبار دولية

العراق

الاكراد

البرزاني

وكالة أخبار اليوم

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More