اتهم رجل الاعمال الفرنسي اللبناني زياد تقي الدين الذي يشتبه بتورطه في فضيحة مرتبطة ببيع اسلحة فرنسية الى باكستان والسعودية رئيس الوزراء الفرنسي الاسبق دومينيك دوفيلبان بتدبير مؤامرة ضد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في هذا الملف.
واكد تقي الدين في حديث لاذاعة "اوروبا-"1 ان هذه المؤامرة موجهة ضد رئيس الجمهورية ، مشيراً الى ان من يجب ان يحاسب على افعاله في الملف باكمله منذ 1996 الى اليوم اسمه دومينيك دوفيلبان.
واتهم تقي الدين الذي قدم على انه وسيط اساسي في عقود اسلحة ابرمت منتصف التسعينات مع اسلام اباد والرياض، اثر شكوك بتمويل غير مشروع للحملة الرئاسية لرئيس الوزراء الاسبق ادوار بالادور.
يذكر ان القضاة المكلفين دراسة الملف يريدون معرفة ما اذا كانت عمولات دفعت في اطار عقدي اغوستا مع باكستان والصواري-2 مع السعودية تمت استعادتها واستخدمت بصورة غير مشروعة لتمويل الحملة بالادور.