10 حزيران 2022 - 12:12
Back

حبس مدير شركة النقل البحري الجزائرية بتهم فساد

حبس مدير شركة النقل البحري الجزائرية بتهم فساد Lebanon, news ,lbci ,أخبار النقل البحري, كمال إيسعد, فساد, الجزائر,حبس,حبس مدير شركة النقل البحري الجزائرية بتهم فساد
episodes
حبس مدير شركة النقل البحري الجزائرية بتهم فساد
Lebanon News
أمر قاضي التحقيق في قضية فساد في الشركة الجزائرية للنقل البحري للمسافرين، بحبس مديرها العام واثنين من مساعديه في شكل موقت بتهم فساد، وذلك بعد أسبوع من قرار اصدره الرئيس عبد المجيد تبون بإقالته، بحسب بيان صدر اليوم عن النيابة العامة.
      
وبحسب النيابة، فإن قاضي التحقيق وجه للمدير التنفيذي للشركة كمال إيسعد وستة مسؤولين كبار معه تهم "التبديد العمدي والاستعمال على نحو غير شرعي لممتلكات وأموال عمومية" و"استغلال النفوذ وإساءة استغلال الوظيفة والمنصب على نحو يخرق القوانين والتنظيمات بغرض منح منافع غير مستحقة للغير" و"عدم التصريح بالممتلكات والإثراء غير المشروع".
الإعلان
      
وبعد التحقيق أمر القاضي بحبس ثلاثة مسؤولين ووضع أربعة تحت الرقابة القضائية ما يمنعهم من مغادرة البلاد حتى نهاية المحاكمة.
      
وذكر البيان خصوصا قضية رحلة الباخرة الجزائرية باجي مختار3 من ميناء مرسيليا إلى ميناء الجزائر في 2 حزيران 2022، أي في اليوم نفسه لإقالة كمال إيسعد وكل المسؤولين في الشركة، بعدما أثار كونها وصلت فارغة سخطا كبيرا لدى الجزائرين وخصوصا المغتربين منهم. 
      
وبحسب البيان، "كان على متنها 72 مسافرا وخمسة وعشرون سيارة فقط رغم أنها تتسع لـ 1800 مسافر وأكثر من 600 سيارة" بينما كان يصطف يوميا عشرات الأشخاص لساعات أمام مقر الشركة الجزائرية في باريس من أجل الحصول على تذكرة بدون جدوى. 
      
وتكررت مشاهد الطوابير في مدن عدة في فرنسا حيث تعيش جالية جزائرية كبيرة.
      
وكان بيان للرئاسة عزا إقالة مسؤولي الشركة إلى السلوك السيئ لصورة الجزائر، والمضر بمصالح المواطنين.
      
وطاولت الإقالات والملاحقات القضائية إضافة إلى المدير ورئيس قسم التسويق المسؤول عن محطة التوقف بميناء العاصمة كما إيداليا، كلا من المدير التجاري ونائب المدير العام ورئيسة خلية تطوير أنظمة الإعلام الآلي المتعلق بالحجوزات ورئيسة الإدارة العامة للشركة الوطنية للنقل البحري للمسافرين بفرنسا ومساعدها. 
     
وتسيّر الشركة ثلاث رحلات أسبوعيا بين مرسيليا والعاصمة الجزائر، إضافة إلى رحلات أخرى أسبوعية من موانئ سكيكدة وبجاية ووهران. 
     
ومنذ رفع قيود السفر بين الجزائر وفرنسا التي فرضت لاحتواء وباء كوفيد-19، يسعى مئات من أصل جزائري بدون جدوى لشراء تذاكر عبارة لقضاء عطلة أو زيارة عائلاتهم.
      
وتذمّر جزائريون كثر على مواقع التواصل الاجتماعي من تعطل المنصة الإلكترونية لحجز تذاكر العبارة الجزائرية أو عدم تمكنهم من شراء تذاكر خلال فصل الصيف مؤكدين عدم توافر تذاكر للحجز قبل أيلول.
      
وتشهد الرحلات الجوية بين فرنسا والجزائر اقبالا كثيفا أيضا في فصل الصيف رغم أن أسعارها من بين الأعلى مقارنة ببقية الوجهات في دول المغرب العربي. 
الإعلان
إقرأ أيضاً