قتل 4 اشخاص وجرح 3 خلال إطلاق نار على موكب تشييع القيادي الكردي المعارض مشعل التمو الذي قتل الجمعة في القامشلي شمال شرقي سوريا , وفق ما أعلن ناشطون لوكالة فرانس برس .
وأشار المرصد السوري لحقوق الانسان إلى ان 50 الفا شاركوا في التشييع الذي تحول الى تظاهرة حاشدة تطالب باسقاط النظام.
وفي جنازة اخرى في ريف دمشق قتل طفل يبلغ من العمر 14 عاما متاثرا بجراح اصيب بها وجرح 14 شخصا وذلك جراء اطلاق الرصاص على مشيعي شهداء دوما الثلاثة الذين قتلوا الجمعة باطلاق الرصاص، بحسب المرصد. وفي ريف دمشق قتل السبت داخل المعتقل شاب من مدينة الضمير كانت أجهزة الامن اعتقلته الخميس خلال حملة مداهمات في المدينة، كما اضاف المرصد. وفي حمص انتشرت قوات عسكرية كبيرة في محيط المدينة في ظل قطع الاتصالات عن معظم احياء المدينة وشوهد جنود الجيش قرب مصفاة حمص ينتشرون باعداد كبيرة وعلى الطرق الرئيسية المؤدية الى المدينة. واكد المرصد ان الاتصالات الخليوية والارضية قطعت عن مدينة القصير و منعت الحواجز الناس من الدخول والخروج وحشدت عشرات الدبابات خلال الايام الماضية في قرى محيطة بالمدينة. اما في محافظة ادلب فالحصيلة النهائية لقمع تظاهرة الجمعة في مدينة معرة النعمان بلغت 15 جريحا بينهم سيدة في حالة خطرة كما اعتقلت الاجهزة الامنية 20 متظاهرا.
من جهة أخرى , وصف البيت الابيض الوضع في سوريا بالخطر للغاية، داعيا الرئيس بشار الاسد الى التنحي فوراً . واوضح جاي كارني المتحدث باسم الرئيس الاميركي باراك اوباما ان الولايات المتحدة تندد بشدة بالعنف ضد اعضاء المعارضة اينما حصل ، معتبرا ان هذه الاعمال تؤكد مجددا ان وعود الاصلاح والحوار التي اطلقها النظام السوري جوفاء.
بدورها، نددت الحكومة الفرنسية باعمال العنف التي وصفتها بـ "الوحشية" في سوريا ، وابدت صدمتها ازاء اغتيال القائد المعارض مشعل التمو.