18 تموز 2022 - 16:32
Back

واشنطن تعد بتقديم 1,2 مليار دولار للقرن الإفريقي لمواجهة الجوع

باور: الحرب وتغيّر المناخ يؤدّيان إلى تفاقم الجوع في جميع أنحاء العالم Lebanon, news ,lbci ,أخبار واشنطن, القرن الافريقي ,الجوع,باور: الحرب وتغيّر المناخ يؤدّيان إلى تفاقم الجوع في جميع أنحاء العالم
episodes
واشنطن تعد بتقديم 1,2 مليار دولار للقرن الإفريقي لمواجهة الجوع
Lebanon News
تعهّدت مديرة وكالة المعونة الأميركية سامانثا باور، تقديم 1,18 مليار دولار للمساعدة في تجنّب المجاعة في القرن الإفريقي وحثّت الدول الأخرى، بما في ذلك الصين، على بذل مزيد من الجهود لمواجهة أزمة الغذاء التي تفاقمت بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا. 
 
وأوضحت باور أنّ الحرب وتغيّر المناخ يؤدّيان إلى تفاقم الجوع في جميع أنحاء العالم، بعد عقد من التقدّم الذي "مسحته" جائحة كوفيد-19.
الإعلان
 
ورأت المسؤولة الأميركية أمام مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أننا نواجه اليوم شيئاً أكثر تدميراً، إذ لا يواجه عشرات الملايين من الناس ذاك الجوع الخطير فحسب، بل إن العديد منهم معرّضون لخطر المجاعة بالمعنى الصريح للكلمة. 
 
واعتبرت أنّ الوضع مزرٍ بشكل خاص في الصومال المضطرب، وإثيوبيا وكينيا اللتين تشهدان نزاعات، علماً بأن الدول الثلاث تقع في منطقة القرن الإفريقي التي يتوقّع أن تشهد خامس موسم جفاف على التوالي هذا العام. 
 
وذكّرت باور التي ستزور القرن الإفريقي في نهاية هذا الأسبوع، أنّ ما لا يقلّ عن 1103 أطفال لقوا حتفهم في المنطقة وأن نحو سبعة ملايين طفل آخرين يعانون من سوء التغذية الحادّ. 
 
وأوضحت أن المساعدات الأميركية البالغة 1,18 مليار دولار ستشمل أغذية طارئة ولا سيّما الذرة الرفيعة المستخدمة محلياً والمتوفرة بسهولة أكبر من القمح، بالإضافة إلى مكمّل يعتمد على الفول السوداني للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، وخدمات بيطرية للماشية المعرّضة للموت.
 
وقالت باور:"نحن الآن بحاجة إلى أن يبذل الآخرون المزيد، قبل أن تنتشر المجاعة، وقبل أن يجد ملايين الأطفال أنفسهم على حافة الموت".
 
وارتفعت أسعار المواد الغذائية عالمياً بشكل كبير بسبب الحرب في أوكرانيا، أحد المصدرين الرئيسيين للقمح مع إغلاق السفن الحربية الروسية الموانئ فيما زرعت كييف البحر بالألغام لمنع روسيا من شنّ هجوم برمائي على مدنها الساحلية.
 
وانتقدت باور السياسات الروسية "الشريرة" وألقت باللوم على الصين لفرضها قيودًا تجارية على الأسمدة واتّهمتها "بتخزين" الحبوب. 
الإعلان
إقرأ أيضاً