اعتبر الرئيس السوري بشار الاسد ان الخطوات التي تقوم بها سوريا ترتكز على محورين اولهما الاصلاح السياسي وثانيهما انهاء المظاهر المسلحة في البلاد ، مشيراً الى ان الإصلاحات لاقت تجاوبا كبيرا من الشعب السوري ، مؤكداً ان الهجمة الخارجية على سوريا اشتدت عندما بدأت الاحوال في الداخل بالتحسن .
ولفت الأسد في خلال استقباله وفدا من دول اميركا الاتينية ، إلى أن عملية الإصلاح مستمرة وهي تتم بناء على قرار سيادي غير مرتبط بأي إملاءات خارجية ومن أي جهة كانت.
بدورهم نقل أعضاء الوفد إلى الأسد تضامن ودعم رؤساء وشعوب دولهم إلى سوريا ، وعبروا عن استنكارهم للحملة السياسية والإعلامية التي تتعرض لها بسبب مواقفها ، مؤكدين أن دولهم ستبقى دائما إلى جانب سوريا في جميع المجالات وفي المحافل الدولية.
من جهته ، حذر وزير الخارجية السوري وليد المعلم الاحد من ان دمشق ستتتخذ اجراءات مشددة ضد الدول التي ستعترف بالمجلس الوطني السوري الذي اعلن عن تشكيله مؤخرا من اسطنبول ، معتبراً انه غير شرعي ، وأشار الى ان بلاده ستقف صفا واحدا ضد التدخل الخارجي.
ونفى المعلم في خلال مؤتمر صحافي عقده مع وزراء خارجية بلاد منظمة الـ"البا" علمه بأي وساطة روسية من أجل الحوار مع المعارضة ، داعياً المعارضة للمشاركة في الحوار الوطني لبناء مستقبل سوريا ، وأكد أن المجموعات الارهابية اغتالت الناشط الكردي مشعل تمو .
ورأى المعلم أن حركة التخريب والعنف إنتقلت لتشمل البعثات الدبلوماسية السورية في الخارج ، مؤكدا أن الدول التي لا تحمي البعثات السورية ستعامل بالمثل في دمشق.
ميدانيا، نقلت وكالة فرانس برس عن المرصد السوري لحقوق الانسان ان 8 مدنيين قتلوا الاحد برصاص الاجهزة الامنية السورية في حمص.
وفيما بثت مواقع المعارضة على الانترنت صور تشييع الضحايا الذين قتلوا يوم السبت خلال جنازة القيادي الكردي المعارض مشعل تمو، خرجت تظاهرات في عدد من المدن والبلدات في ما سمي باحد قامشلي وعامودا تطالب بسقوط النظام ورحيل الرئيس الاسد.
في المقابل، افرجت السلطات الامنية السورية عن المعارض البارز نواف البشير المعتقل منذ 31 تموز وفق ما افاد المرصد السوري.