استخدمت الشرطة التونسية الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات الإسلاميين الذين هاجموها بالحجارة احتجاجا على حظر ارتداء النقاب بالجامعات وعلى قرار قناة تونسية اذاعة فيلم للرسوم المتحركة يصور الله.
ويأتي ذلك قبل انتخابات تُنظّم في وقت لاحق الشهر الحالي يتنافس فيها الاسلاميون مع العلمانيين الذين يقولون ان قيمهم الليبرالية معرضة للخطر.