05 تشرين الأول 2022 - 10:50
Back

الاتحاد الدولي لنقابات العمال يؤكد حصول "تحوّل" في قطر في مجال حقوق العمال الأجانب

الاتحاد الدولي لنقابات العمال يردّ على الانتقادات Lebanon, news ,lbci ,أخبار كأس العالم لكرة القدم, حقوق الانسان ,قطر,الاتحاد الدولي لنقابات العمال يردّ على الانتقادات
episodes
الاتحاد الدولي لنقابات العمال يؤكد حصول "تحوّل" في قطر في مجال حقوق العمال الأجانب
Lebanon News
أشاد الاتحاد الدولي لنقابات العمال، الذي كان رأس حربة في النضال من أجل تحسين شروط عمل المهاجرين في قطر، بـ"التحوّل" الذي قامت به الإمارة في هذا المجال منذ منحها عام 2010 حقّ استضافة مونديال 2022.
 
وقبل 46 يومًا من بطولة كأس العالم لكرة القدم، أكّدت الأمينة العام للاتحاد شاران بورو في مقابلة مع وكالة فرانس برس، أن قطر قامت بـ"تحوّل على مدى عشر سنوات" شمل إصلاح قوانين وتحسين الأجور وظروف العيش، بعدما كانت مسرحًا لمعركة ضد "العبودية الحديثة" قادها الاتحاد، ودعت دول خليجية أخرى الى أن تحذو حذو الإمارة الغنية بالغاز.
الإعلان
 
واعتبرت بورو أنه في أقل من عشر سنوات تحوّلت العلاقة بين الاتحاد الذي يقول إنه يمثل مئتَي مليون عامل، والحكومة القطرية من "ألدّ عدوّين" إلى "صديقين قريبين".
 
وتواجه قطر انتقادات كثيرة بسبب طريقة معاملة العمّال المهاجرين الذين يشكلون غالبية سكان الإمارة البالغ عددهم 2,8 مليون نسمة، إضافة إلى حقوق النساء والمثليين.

وأشارت بورو، التي تنتهي ولايتها على رأس الاتحاد الشهر المقبل إلى أن المزاعم حول مقتل أكثر من ستة آلاف عامل في ورش العمل خلال العقد الماضي، ليست سوى "اعتقاد خاطئ"، موضحةً أن أبحاث منظمة العمل الدولية تُظهر سقوط 50 قتيلًا وأكثر بقليل من 500 مصاب بجروح خطيرة عام 2020. 
 
وقالت بورو: "عندما تجوّلنا في هذه المدينة في 2012 أو 2013 ولم نرَ سقالات ولا معدّات واقية، فإنه كان واضحًا أن عدد الإصابات والوفيات سيكون هائلًا".
 
وأشادت بورو بالقانون القطري لحماية العمال من الإجهاد الحراري معتبرةً أنه "أحد أفضل قوانين الإجهاد الحراري في العالم".
 
وأوضحت أنه لا يزال يتعيّن على قطر بذل مزيد من الجهود خصوصًا في مجال "تنفيذ القوانين الجديدة والعمّال المنزليين".
 
ةفي الأيام الأخيرة، أعلنت مدن فرنسية عديدة بينها العاصمة باريس، امتناعها عن عرض مباريات كأس العالم على الشاشات العملاقة احتجاجًا على سجل قطر في مجال حقوق الإنسان. 

وصعّدت منظمات غير حكومية حدة انتقاداتها للدولة الخليجية.
 
وعلّقت بورو على ذلك بالقول: "إنه لأمر محزن بعض الشيء عندما نرى ذلك، لأن هؤلاء أناس طيبون يريدون اتخاذ موقف ضد انتهاكات حقوق الإنسان" مضيفةً "لكن مهما كان السبب، فهم لا يسمعون عن التغيير الذي حصل والتقدم المذهل الذي أُحرز".
 
الإعلان
إقرأ أيضاً