LBCI
LBCI

39 وفاة حصيلة تفشي مرض الكوليرا في سوريا

أخبار دولية
2022-10-05 | 14:19
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
39 وفاة حصيلة تفشي مرض الكوليرا في سوريا
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
39 وفاة حصيلة تفشي مرض الكوليرا في سوريا
توفي 39 شخصاً على الأقل جراء مرض الكوليرا الذي يسجّل انتشاراً في سوريا منذ الشهر الماضي، وفق حصيلة جديدة لوزارة الصحة، في وقت حذّرت منظمة الصحة العالمية من تفاقم الوضع بشكل مقلق.
      
وأوردت وزارة الصحة السورية ليل الثلاثاء أن العدد الإجمالي التراكمي للإصابات المثبتة قد بلغ 594 إصابة موزعة على 11 محافظة من إجمالي 14 في البلاد، العدد الأكبر منها في محافظة حلب.
      
وسجّلت الوزارة 39 حالة وفاة، 34 منها في حلب، موضحة أنّ معظم الوفيات ناتجة عن التأخّر في طلب المشورة الطبية المبكرة أو لأشخاص يعانون من أمراض مزمنة.
      
ولم يتضح ما إذا كانت إحصاءات الوزارة تشمل الإصابات والوفيات في مناطق خارجة عن سيطرة الحكومة.
      
في جنيف، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس ادهانوم غيبريسوس خلال إحاطة للصحافيين: "في سوريا، تمّ الإبلاغ عن أكثر من عشرة آلاف حالة مشتبه بإصابتها بالكوليرا خلال الأسابيع الستة الأخيرة". 
     
وتشهد سوريا منذ أيلول تفشيا للكوليرا في محافظات عدة، للمرة الأولى منذ عام 2009. وأدى النزاع المستمر منذ العام 2011 الى تضرر قرابة ثلثي عدد محطات معالجة المياه ونصف محطات الضخ وثلث خزانات المياه، وفق الأمم المتحدة. 
     
ويظهر الكوليرا عادة في مناطق سكنية تعاني شحاً في مياه الشرب أو تنعدم فيها شبكات الصرف الصحي. وغالباً ما يكون سببه تناول أطعمة أو مياه ملوثة، ويؤدي الى الاصابة بإسهال وتقيؤ. 
      
وفي إطار الجهود للحدّ من تفشي المرض، أعلنت وزارة الزراعة السورية الأسبوع الماضي إتلاف جميع الخضراوات التي تروى من مياه ملوثة في حلب وتؤكل نيئة.
      
وحذّرت منظمة الصحة العالمية من تفاقم الوضع بشكل مقلق في المحافظات التي تفشى فيها المرض، وتتوسع الإصابات الى مناطق جديدة.
      
وتنبّه منظمات وعاملون إنسانيون من مخاطر تفشي المرض في مخيمات النازحين المكتظة، خصوصاً في شمال غرب البلاد، بعد تقارير عن تسجيل إصابات عدة.
      
وبناء على تقييم سريع أجرته مع شركائها، رجّحت الأمم المتحدة أن يكون تفشي العدوى مرتبطاً بشكل أساسي بشرب ماه غر آمنة مصدرا نر الفرات، وكذلك استخدام مياه ملوثة لري المحاصيل. 
 
     
يعتمد نحو نصف السكان في سوريا على مصادر بديلة غالباً ما تكون غير آمنة لتلبية أو استكمال احتياجاتهم من المياه، بينما لا تتم معالجة سبعين في المئة على الأقل من مياه الصرف الصحي، وفق منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف).
 
     
ويصيب المرض سنوياً ما بين 1,3 مليون وأربعة ملايين شخص في العالم، ويؤدي إلى وفاة ما بين 21 ألفا و143 الف شخص.

آخر الأخبار

أخبار دولية

سوري

كوليرا

موت

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More