LBCI
LBCI

واشنطن: الأمن في مالي تدهور بشكل كبير منذ استقدام مجموعة فاغنر

أخبار دولية
2022-10-26 | 17:37
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
واشنطن: الأمن في مالي تدهور بشكل كبير منذ استقدام مجموعة فاغنر
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
واشنطن: الأمن في مالي تدهور بشكل كبير منذ استقدام مجموعة فاغنر
اعتبرت الولايات المتحدة أن الوضع الأمني تدهور بشكل كبير في مالي منذ أن استعان المجلس العسكري الحاكم بمرتزقة من مجموعة فاغنر الروسية التي يحدّ وجودها بشدة من النشاط الأميركي في مكافحة الجهاديين. 
      
ولفتت نائبة وزير الخارجية الأميركي فيكتوريا نولاند في مؤتمر عبر الفيديو اثر عودتها من جولة في منطقة الساحل شملت مالي في الفترة ما بين 16 و20 تشرين الأول، الى أن "المجلس العسكري المالي استقدم فاغنر فتفاقم الإرهاب بشكل كبير". 
      
وتحدثت المسؤولة عن زيادة بنحو 30 بالمئة في الهجمات الإرهابية خلال الأشهر الستة الماضية.
     
وتتناقض هذه التصريحات مع أقوال العسكريين الذين استولوا على السلطة بالقوة عام 2020 في البلد الذي يهزّه العنف منذ عقد. واتخذت السلطات المالية مسافة منذ عام عن فرنسا وشركاء باماكو التقليديين، وولت وجهها شطر روسيا. ويرى المجلس العسكري الحاكم أنه حقق تقدما في مكافحة الجماعات الجهادية.
      
وتتهم الولايات المتحدة وفرنسا ودول غربية أخرى المجلس العسكري بالاستعانة بمجموعة فاغنر، لكن السلطات المالية تنفي ذلك وتتحدث عن تعاون مع الجيش الروسي. 
     
وأكدت نولاند أنها أثارت مخاوف الولايات المتحدة مع حكومة مالي خلال زيارتها.
      
وقالت: "هذه الحكومة الموقتة اتخذت خيارات سيئة للغاية باستقدام فاغنر... ونحن نشهد نتائج ذلك مع تزايد العنف وأعمال الإرهاب فيما يتم دفع قوات الأمم المتحدة للمغادرة".
      
واتهمت فاغنر بالضغط على مالي للحد من عمليات بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (مينوسما)، وهي قيود اشتكت منها مينوسما نفسها.
      
كما رددت فيكتوريا نولاند الاتهامات العديدة لعناصر فاغنر بارتكاب انتهاكات ضد السكان المدنيين.
      
وأعلنت أن جيران مالي "قلقون للغاية" أيضا بشأن وجود فاغنر، مشيرة إلى موريتانيا التي زارتها أيضا ووصفتها بأنها "واحة استقرار".
      
والولايات المتحدة منخرطة عسكريا في منطقة الساحل، وكانت تقدم دعما لوجستيا واستخباراتيا لقوة برخان الفرنسية المناهضة للجهاديين في مالي قبل خروجها منها هذا العام. وأكدت نولاند أن الأميركيين مستمرون في العمل عن كثب مع الفرنسيين في منطقة الساحل بعد إعادة انتشار قواتهم. لكن "قدرة الولايات المتحدة على مساعدة مالي على الجبهة الأمنية مقيّدة بشدة" بسبب القوانين الأميركية بشأن التعاون مع الحكومات غير المنتخبة، "وصارت أكثر تقييدا نتيجة الخيار الذي اتخذته مالي بالتعاون مع فاغنر"، موضحة أن برامج التعاون المدنية تأثرت أيضا. 
     
كما زارت نولاند بوركينا فاسو والتقت الرجل القوي الجديد الكابتن إبراهيم تراوري.
      
وأعلنت في هذا الصدد أنه "قال بشكل لا لبس فيه إن الدفاع عن بوركينا فاسو يخص أبناء البلد وإنهم لا يعتزمون الاستعانة بفاغنر".

آخر الأخبار

أخبار دولية

واشنطن

الأمن

مالي

فاغنر

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More