احتشد أهالي القتلى والمصابين في صدامات القاهرة التي وقعت مساء الأحد بين متظاهرين أقباط والجيش المصري وسط الصراخ والعويل في المستشفى القبطي بشارع رمسيس في القاهرة, معبرين عن غضبهم وحرقتهم وألمهم من خسارة أحبائهم .
واتهم عدد من الاهالي الجيش المصري بالقسوة ودهسِ ما لا يقل عن 5 متظاهرين, وأُحصيت 17 جثة في مشرحة المستشفى الذي عكس الاهالي عليه أجواء الفجيعة .
وقد غص المستشفى القبطي الذي اختصر مأساة شارع ماسبيرو بالمعزين والمطمئنين والشاجبين خصوصا أن أراء المصريين انقسمت بين رافض بشدة تصرف الجيش , وبين من اتهم بلطجية النظام السابق , وبين من حمّل التلفزيون المصري الرسمي مسؤولية استعماله خطابا معاديا للمسيحيين .
أما في محيط مبنى إتحاد الإذاعة والتليفزيون بشارع كورنيش النيل بماسبيرو, فالوضع مختلف , هدوءٌ وحذر , اذ كثفت أجهزة الأمن من انتشارها , تحسبا لتجدد الحوادث الدامية التي وقعت مساء الأحد .