LBCI
LBCI

كندا تكشف استراتيجية جديدة لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ وعينها على الصين

أخبار دولية
2022-11-27 | 23:56
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
كندا تكشف استراتيجية جديدة لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ وعينها على الصين
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
كندا تكشف استراتيجية جديدة لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ وعينها على الصين
كشفت كندا استراتيجيّتها الاقتصاديّة والدبلوماسيّة الجديدة لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، وخصّصت 2,3 مليار دولار كندي (1,7 مليار دولار أميركي) على مدى السنوات الخمس المقبلة للخطّة التي تهدف إلى التخفيف من وطأة المخاطر التي تُمثّلها الصين. 
     
وبنت حكومة رئيس الوزراء جاستن ترودو استراتيجيّتها على محاور خمسة رئيسيّة: تعزيز السلام والأمن، ولا سيّما عن طريق إرسال سفينة حربيّة إلى المنطقة وتعزيز التجارة والاستثمار ودعم مشاريع "مساعدة دوليّة للنساء" وتمويل البُنية التحتيّة المستدامة وزيادة الحضور الدبلوماسي الكندي.
      
وقالت وزيرة الخارجيّة الكنديّة ميلاني جولي في بيان: "مستقبل منطقة المحيطين الهندي والهادئ هو مستقبلنا، فلدينا دور نلعبه في تشكيله. ولهذه الغاية، يجب أن نكون شريكًا حقيقيًا وموثوقًا" للحلفاء الغربيّين.  
     
وشدّدت على أنّ "هذه الاستراتيجيّة تبعث رسالة واضحة: كندا موجودة في المنطقة وهي موجودة لتبقى". وتهدف خريطة الطريق هذه إلى "تعميق التزامنا في منطقة المحيطين الهندي والهادئ خلال السنوات العشر المقبلة، عبر زيادة مساهمتنا في السلام والأمن الإقليميَين"، حسبما جاء في البيان. 
     
وكشفت كندا هذه الاستراتيجيّة بعد جولة في المنطقة أجراها ترودو وجولي اللذان شاركا في مؤتمرات عدّة: قمّة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في بنوم بنه بكمبوديا، وقمة مجموعة العشرين في بالي بإندونيسيا، ومنتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في بانكوك.
      
وفي مقابلة مع صحيفة لابريس اليومية الناطقة بالفرنسية بالتزامن مع بدء تنفيذ السياسة الجديدة، لفتت جولي الى أن الرسالة موجهة تحديدا إلى بكين التي يسود التوتر علاقاتها بأوتاوا. وقالت جولي للصحيفة: "هناك مشكلة أساسية في حقيقة أن الصين لا تحترم المعايير الدولية حاليا وتحاول تغييرها أو تفسيرها لمصلحتها الخاصة".
      
وأوضحت الوزيرة أنّ الحكومة لن تذهب إلى حدّ تقديم المشورة للشركات الكنديّة بعدم ممارسة أعمال تجاريّة في الصين، غير أنّها قالت انّ "وظيفتي هي شرح المخاطر. وأنا أقول إنّ هناك مخاطر جيوسياسيّة في ممارسة الأعمال التجاريّة في الصين". 
     
وكان الرئيس الصيني شي جينبينغ قد وبّخ رئيس الوزراء الكندي أمام عدسات الكاميرات خلال قمّة مجموعة العشرين، في سجال علني غير معهود من شأنه أن يزيد تعقيد العلاقات المتوتّرة أساسًا بين البلدين. 
      
وأظهر فيديو سجّله صحافيون خلال قمّة مجموعة العشرين التي استضافتها بالي، شي وهو يوبّخ ترودو بعدما تمّ تسريب تفاصيل عن محادثات عقدها الزعيمان إلى وسائل الإعلام.
      
وأثار ترودو الثلاثاء مع شي قضية "التدخل" الصيني في شؤون مواطنين كنديين بعدما اتّهمت أوتاوا في الأسابيع الأخيرة بكين بالتدخل في أنظمتها الديموقراطية والقضائية. 
     
وبلغت العلاقات بين البلدين أدنى مستوياتها عندما أوقفت السلطات الكنديّة المديرة التنفيذيّة في هواوي مينغ وانتشو عام 2018 بتهمة انتهاك العقوبات الأميركيّة المفروضة على إيران.  
     
واعتقلت بكين لاحقا مواطنَين كنديين في الصين هما مايكل سبافور ومايكل كوفريغ في خطوة اعتبرها كثيرون انتقامية. وأفرج عن مينغ والكنديين العام الماضي بعد مفاوضات شاقّة.

آخر الأخبار

أخبار دولية

كندا

آسيا

المحيط الهادئ

الصين

LBCI التالي
مصرع شخصين على الأقل جراء أعاصير في جنوب الولايات المتحدة
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store