نفت الحكومة المصرية ان تكون قد قدمت استقالتها ، وذلك اثر تناقل معلومات عن وضع رئيس الوزراء عصام شرف استقالة حكومته بتصرف المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد . وسبق ذلك استقالة وزير المالية ونائب رئيس الوزراء حازم الببلاوي من منصبه على خلفية تعامل الحكومة مع تظاهرة الاقباط يوم الاحد في ميدان ماسبيرو، والتي انتهت الى مجزرة سقط خلالها خمسة وعشرون ضحية بعضهم دهسا تحت آليات الجيش المصري وفيما المصريون وخصوصاً الأقباط ينفذون حدادا من ثلاثة ايام في انتظار الخطوة المقبلة للمجلس الحاكم لمعالجة تداعيات احداث الأحد الدامي ، وفي وقت اتهمت الكنيسة القبطية مندسين في إشعال الاضطرابات الطائفية ، دعت مفوضية الامم المتحدة العليا لحقوق الانسان السلطات المصرية الى ضمان حيادية اي تحقيق حول ما جرى. وطلب المتحدث باسمها توفير الحماية للجميع بما فيهم الاقليات في ممارسة حقهم المشروع في التجمع السلمي والتعبير.
وسط هذه الأجواء حض الأزهر على اتخاذ تدابير حاسمة لاحتواء الأزمة.
كما طالبت قوى سياسية مصرية تضم مرشحين الى الرئاسة وفي مقدمهم الأمين العام الأسبق للجامعة العربية عمرو موسى بتحقيق جاد في أحداث ماسبيرو.كما دعوا حكومة عصام شرف الى الاستقالة لتهدئة الرأي العام.