في موقف لافت، اعلن المبعوث الاممي الى سوريا الاخضر الابراهيمي ان الرئيس السوري بشار الاسد لن يكون عضوا في الحكومة الانتقالية في سوريا ،مشددا على ان الحل في سوريا لا يمكن ان ينتظر الى 2014 ولابد ان يتم في 2013.
ورأى الابراهيمي ان اعلان جنيف هو اساس الحل في سوريا ولا يوجد حل عسكري للازمة السورية.
وكانت الخارجية الروسية قد اعلنت ان الأفكار التي طرحها الأسد في خطابه يوم الأحد يجب أن تؤخذ في الحسبان في مساعي البحث عن حل سلمي.
وفي هذا السياق، وجهت دمشق رسالتين الى مجلس الامن والامين العام للامم المتحدة املت فيهما الإطلاع على برنامج الاسد السياسي لحل الأزمة والعمل على دعمه.
الى ذلك، وفي اكبر عملية تبادل اسرى في خلال النزاع في سوريا, اطلق المقاتلون المعارضون السوريون ثمانية واربعين ايرانيا ومترجما كانوا يحتجزونهم منذ آب الماضي وذلك مقابل افراج دمشق عن ألفين ومئة وثلاثين سجينا مدنيا بينهم اتراك ,بحسب ما اكدت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية,في حين ذكرت وكالة الأناضول أن تركيا وقطر توسطتا في الاتفاق.
واكد السفير الايراني محمد رضا شيباني الذي استقبل الرهائن في فندق بدمشق ، انه ما يزال هناك محتجزين اثنين ، لافتا الى انه يتم السعي للافراج عنهما.
ميدانيا: ميدانيا، ادت غارة جوية قرب حمص الى مقتل اربعة اطفال من عائلة واحدة بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان الذي اشار ايضا الى تعرض بلدات عدة للقصف في ريف دمشق وادلب .
ومع توجه صواريخ باتريوت من هولندا و ألمانيا الى تركيا,وصلت طائرتا شحن أمريكيتان تحملان أجزاء بطاريتي باتريوت الى قاعدة انجرليك Incirlikالجوية التركية لنشرها على الحدود مع سوريا.