حذر وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي الاربعاء الولايات المتحدة من المواجهة على خلفية الاتهامات بتخطيط طهران لاغتيال السفير السعودي في واشنطن
واشار صالحي بعد جلسة لمجلس الوزراء ، الى انه في حال فرضت واشنطن المواجهة على الامة الايرانية فستكون عواقب هذا الامر اشد قسوة عليهم.
واستدعت وزارة الخارجية الايرانية القائم بالاعمال السويسري للاحتجاج بشدة على الاتهامات الاميركية لطهران بمحاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن.
يذكر ان السفارة السويسرية في طهران تقوم بادارة المصالح الاميركية نظرا لعدم وجود علاقات دبلوماسية بين ايران والولايات المتحدة.
من جهته، نفى الحرس الثوري الايراني ضلوعه في المخطط المفترض لقتل السفير السعودي في واشنطن .
في المواقف الدولية، أعلن نائب الرئيس الاميركي جو بايدن أن إيران ستحاسب على مخطط قتل سفير السعودية في واشنطن عادل الجبير .
بدوره، أكد الأمير السعودي تركي الفيصل أن هناك أدلة قوية على أن إيران وراء مخطط لاغتيال سفير السعودية في واشنطن.
الى ذلك، أجرى الرئيس الاميركي باراك اوباما اتصالاً هاتفياً بالسفير السعودي ، مبديا تضامن بلاده تجاه "المؤامرة المفترضة" التي يقف وراءها ايرانيون ضد شخصه.
وفي جديد العقوبات الاميركية على ايران ، فرضت وزارة الخزانة الاميركية عقوبات على شركة مهان الايرانية للطيران، واتهمت شركة الطيران بنقل عملاء ايرانيين ما بين ايران وسوريا من اجل التدريب العسكري، ونقل ضباط من الحرس الثوري الايراني من والى العراق، ونقل عناصر من حزب الله اللبناني ، الذي تصنفه الولايات المتحدة على انه منظمة ارهابية.
من جهتها ، وصفت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاربعاء المخطط الايراني المفترض بقتل السفير السعودي في واشنطن بانه تصعيد خطير، داعية الى ادانة دولية لايران.
واكدت كلينتون ان المخطط هو انتهاك سافر للقانون الدولي والاميركي ، وتصعيد خطير لاستخدام الحكومة الايرانية الطويل للعنف السياسي ورعاية الارهاب ، ودعت الى محاسبة ايران على اعمالها.