LBCI
LBCI

نيكاراغوا ترفض استقبال السفير الجديد للاتحاد الأوروبي

أخبار دولية
2023-04-19 | 02:48
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
نيكاراغوا ترفض استقبال السفير الجديد للاتحاد الأوروبي
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
نيكاراغوا ترفض استقبال السفير الجديد للاتحاد الأوروبي

رفضت حكومة نيكاراغوا الثلاثاء استقبال السفير الجديد للاتحاد الأوروبي الذي عيّن بعد طرد الممثلة الأوروبية في أيلول، ردا على تصريحات بروكسل بشأن "القمع المنهجي" للمعارضين في البلاد. 
     
وأعلن وزير خارجية نيكاراغوا دينيس مونكادا في بيان "تعليق الالتماس الذي مُنح لفرناندو بونز كسفير لهذه القوة المستعبِدة"، مستنكراً "التدخل والوقاحة والعجرفة" لبيان صادر عن الاتحاد الأوروبي.
      
وكان المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي قد ندد الثلاثاء بـ"القمع المنهجي" للمعارضين في نيكاراغوا منذ تظاهرات ربيع 2018 المطالبة باستقالة الرئيس دانيال اورتيغا والتي تم قمعها بشكل دموي.
      
واضاف بيان بروكسل: "في هذه الذكرى الحزينة (للاحتجاجات وقمعها)، يؤكد الاتحاد الأوروبي استعداده لدعم جميع الجهود للتوصل إلى حل ديمقراطي وسلمي وتفاوضي للأزمة السياسية الطويلة في نيكاراغوا".
      
ورد مونكادا بالقول: "في مواجهة المضايقة المستمرة بحق شعبنا في السيادة الوطنية، فإننا لن نستقبل الممثل" الذي عينه الاتحاد الأوروبي.
     
وفي 28 أيلول 2022، طردت حكومة نيكاراغوا سفيرة الاتحاد الأوروبي بيتينا موشايت. ورد الاتحاد الأوروبي بإعلانه شخصاً غير مرغوب فيه، ممثلة نيكاراغوا لدى المؤسسات الأوروبية في بروكسل زويلا مولر غوف. 
      
ودانت منظمة العفو الدولية الثلاثاء في تقرير "الأساليب الجديدة" لانتهاكات حقوق الإنسان التي تستخدمها حكومة نيكاراغوا، بعد خمس سنوات من احتجاجات ربيع 2018.
     
وقالت المنظمة في تقرير بعنوان "صرخة من أجل العدالة: خمس سنوات من القمع والمقاومة في نيكاراغوا". 
     
وسُجن مئات المعارضين في إطار حملة القمع التي أعقبت هذه التظاهرات المناهضة لأورتيغا الذي يتولى السلطة منذ 2007 وأعيد انتخابه على الدوام منذ ذلك الحين في انتخابات متنازع عليها.  
     
وأسفرت اضطرابات 2018 وحملتها القمعية عن مقتل أكثر من 350 شخصاً، وفقًا للأمم المتحدة. 
     
واستمر توقيف المعارضين السياسيين منذ ذلك الحين، وفي 9 شباط، أفرجت السلطات عن 222 معتقلاً سياسياً من السجن وطردتهم من البلاد بعد مصادرة جميع ممتلكاتهم وتجريدهم من جنسيتهم.
      
وفي الأيام التي تلت ذلك، جُرد 94 من المعارضين الآخرين الذين فروا إلى المنفى، من جنسيتهم أيضا، ومن ضمنهم الكاتب سيرجيو راميريز الذي كان نائباً للرئيس أورتيغا (1984-1990) عندما تولى السلطة لأول مرة.

أخبار دولية

نيكاراغوا

سفير

الاتحاد الأوروبي

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More