تزيد الولايات المتحدة الأميركية مشترياتها من ثمار البحر اليابانية، بعدما حظرت الصين وارداتها من هذه المنتجات، ردًا على تصريف المياه من محطة فوكوشيما للطاقة النووية، في البحر، وَفق ما أعلنت السفارة الأميركية، في طوكيو.
وتخصص هذه المشتريات الجديدة لحوالى 110 آلاف جندي أميركي متمركزين، في اليابان.
وأشار السفير رام إيمانويل، في بيان، إلى أنّ بيع ثمار البحر اليابانية لتموين القواعد الأميركية سيساعد في تعويض الحظر التعسفي وغير العادل الذي تفرضه الصين" على هذه المنتجات.