نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ناشطين مقتل 30 شخصا في عمليات امنية وعسكرية في مناطق سورية عدة يوم الاثنين. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن خمسة جنود قتلوا في هجوم إستهدف حاجز الصوامع قرب مدينة القصير في ريف حمص،وأن ضابطاً وثلاثة جنود قتلوا بتفجير عبوة ناسفة قرب بلدة احسم في ريف أدلب وجرح 17 جندياً في اشتباكات في قرية حيش بالقرب من معرة النعمان. من جهتها، ذكرت وكالة "سانا" أن عنصرين من قوات حفظ النظام قتلا في كمين في حي الجراجمة في حماة،وأن مجموعات إرهابية قطعت بعض الطرقات في ريف درعا،كما أقدمت مجموعة مسلحة على خطف عميد متقاعد في الشرطة. في هذا الوقت، أعلن المعارضون السوريون تعرض أحياء مدينة حمص لهجمات من قبل قوات الأمن والجيش السوري مستخدمين الأسلحة الرشاشة وقذائف مدفعية، مشيرين إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى ولاسيما في باب السباع والخالدية. من جهته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الرئيس السوري بشار الاسد إلى القبول بإجراء تحقيق في انتهاكات حقوق الانسان. بدورها، إعتبرت باريس أن إعلان الأسد تشكيل لجنة لإعداد مسودة دستور سوري أمر يفتقر إلى المصداقية في الوقت الذي يواصل فيه النظام القتل والسجن والتعذيب.