اعتبر الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد أن اتهام واشنطن لطهران بالضلوع في مؤامرة اغتيال السفير السعودي لديها هدفه ان يسبب خلافا بينها وبين السعودية وان يصرف الانتباه عن مشاكل واشنطن الاقتصادية. ورأى أحمدي نجاد أن المواجهة العسكرية مع واشنطن ليست حتمية نظرا لوجود بعض العقلاء في الادارة الأميركية يدركون ضرورة تجنبها، بحسب قوله. وكانت الادارة الاميركية قد دعت ايران لان تسلم او تحاكم على اراضيها غلام شكوري، احد عناصر الحرس الثوري الايراني الذي يلاحقه القضاء الاميركي بتهمة التآمر بهدف اغتيال السفير السعودي في واشنطن. هذا واعلنت ايران استعدادها للنظر في اتهامات الولايات المتحدة لطهران بالضلوع في هذه المؤامرة التي تم احباطها. واذ طلب وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي من الاميركيين معلومات عن الاشخاص الضالعين لتحديد ماضيهم والنظر في القضية، اعتبر ان اتهامات واشنطن لا اساس صلبا لها. ورد مارك تونر المتحدث باسم الخارجية الاميركية ان واشنطن لم تتلق طلبا من طهران في هذا الصدد.