تسلمت اسرائيل ، صباح الثلاثاء ، الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الذي احتجز في قطاع غزة على مدى أكثر من خمس سنوات وتم الافراج عنه مقابل 477 اسيراً فلسطينياً وهؤلاء يشكلون الدفعة الاولى من صفقة تبادل الاسرى بين اسرائيل والفلسطينيين والتي تمت برعاية مصرية على ان يتم الافراج عن المجموعة الثانية من الاسرى الفلسطينيين بعد شهرين.
وفي اول حديث له مع التلفزيون المصري بعيد الافراج عنه ، اكد شاليط انه في صحة جيدة، املا في ان تسهم صفقة تبادل الاسرى في تحقيق السلام بين اسرائيل والفلسطينيين.
وفي وقت عمت الاحتفالات في اسرائيل، شهدت الضفة الغربية استقبالات رسمية وشعبية حاشدة للاسرى المحررين.وفيما كان رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة اسماعيل هنية على رأس الحشود الذين استقبلوا الاسرى بالهتافات ونثر الورود في غزة ، تقدم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الحشود في رام الله.
واكد عباس في كلمة القاها امام الاسرى المحررين ان المفاوضات المقبلة ستبنى على أساس دولة على حدود 1967، مجدداً المطالبة بوقف كامل للاستيطان وبان تكون قضية الاسرى من الاولويات في المفاوضات.
في المقابل هدد رئيس الحكومة الاسرائيلية ،بنيامين نتنياهو، الاسرى الفلسطينيين المحررين بملاحقتهم وقتل كل من يقرر العودة الى نشاطه المسلح ضد اسرائيل.
واعتبر نتنياهو في كلمة القاها بعد لقائه شاليط أن موافقته على الصفقة ، ضرورية لمنع تكرار قضية رون اراد ثان. واكد ان اسرائيل تمسكت بشرطين على مدار ثلاث سنوات من المحادثات الاول تمثل ببابقاء قياديين من حركة حماس داخل السجن والثاني ابعاد القاتلين والمخربين الى غزة حتى يكونوا بعيدين عن الحاق الاذى بامن اسرائيل وسكانها .
وفي اولى المواقف الدولية وردود الفعل على صفقة التبادل، توقع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان تعزز هذه الصفقة فرص عملية السلام في المنطقة.
يشار الى ان الاتفاق المبرم بين اسرائيل وحماس يقضي بالافراج عن 1027 اسيراً فلسطينياً مقابل الافراج عن جلعاد شاليط.