حسم الثوار معركة ليبيا بعد خوضهم معارك عنيفة دامت اكثر من 8 اشهر وانتهت الخميس بمقتل العقيد معمر القذافي الذي توفي متأثراً بجروح أصيب بها قرب مدينة سرت اثناء مقاومته معتقليه.
وبثت وكالة الصحافة الفرنسية وبعض القنوات الفضائية صورا لجثة القذافي واخرى للعقيد وهو يقاوم معتقليه قبل مقتله.
وفيما اكد احد قادة المجلس الانتقالي ان مقاتلي المجلس قتلوا المعتصم القذافي، لا يزال مصير سيف الاسلام مجهولا وسط تضارب المعلومات بشان مقتله او اعتقاله.
وفي هذا السياق، ذكرت وكالة الـ"ا ف ب " ان جثتي القذافي وابنه المعتصم في مدينة مصراتة.
وفور شيوع خبر وفاة القذافي ، عمت الاحتفالات مختلف المدن الليبية.واعن قائد بالمجلس الوطني الانتقالي ان سرت تحررت بالكامل.
وفي اولى ردود الفعل الدولية، رحب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون باعلان مقتل القذافي، معتبرا ان هذا الامر انتقال تاريخي بالنسبة الى ليبيا.
من جهته، حض الاتحاد الاوروبي المجلس الانتقالي على السعي لمصالحة شاملة في البلاد بعد مقتل القذافي. وفيما رأى الرئيس الاميركي باراك اوباما ان موت القذافي يمثل نهاية فترة طويلة ومؤلمة للشعب الليبي ، معلنا ان انظمة "القبضة الحديدية" آيلة الى الزوال ، اعتبر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان مقتل القذافي يشكل مرحلة مهمة في تحرير ليبيا.
اما الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي فأمل في ان تطوى صفحة الاستبداد و مآسي الماضي في ليبيا داعيا الشعب الليبي إلى درء كل ما يعطل استعادة الوحدة الوطنية والسلم الأهلي.
وكان موقف لافت للفاتيكان الذي أعلن اعترافه بالمجلس الوطني الانتقالي بصفته "الممثل الشرعي للشعب الليبي" ، متمنيا ان يسود السلام سريعا ليبيا.